سقوط طبيب روسي ثالث من نافذة مستشفى

تكررت في روسيا حوادث سقوط أطباء من نوافذ مستشفيات في ظروف غامضة، بالتزامن مع ارتفاع حاد في تسجيل حالات إصابة بفيروس كورونا في البلاد. فخلال أسبوعين، شهدت روسيا ثلاث حالات سقوط لأطباء، تردد أنها تأتي وسط شكاوى من نقص معدات الوقاية من المرض، وحالات إرغام على العمل.

وذكرت صحيفة موسكو تايمز، اليوم الاثنين، أن “طبيبا يدعى ألكسندر شوليبوف اشتكى مؤخرا من إجباره على العمل رغم إصابته بفيروس كورونا، يقبع الآن في حالة حرجة، بعدما سقط من نافذة مستشفى في غربي روسيا خلال نهاية الأسبوع الماضي. وهذا هو الحادث الثالث على الأقل الذي يسقط فيه طبيب روسي من مستشفى في ظروف غامضة خلال الأسبوعين الماضيين. وقد مات الطبيبان السابقان متأثرين بجروحهما في حوادث وصفتها روايات لم تخل من تضارب”.

وقال مركز الأزمات المحلي ان “ألكسندر شوليبوف في حالة حرجة مع كسر في الجمجمة، بعد سقوطه من الطابق الثاني من مستشفى ريفي، حيث كان يعالج من كورونا”.

وكان شوليبوف ( 37 عاما) قد أقدم مع زميل له على تصوير مقطع فيديو في 22 نيسان، يشكو من أن كبير الأطباء في مستشفى قرية “نوفايا عثمان”، أجبره على العمل على الرغم من إصابته بالوباء.

لكن بعد ذلك بثلاثة أيام، نشر شوليبوف مقطعا آخر نفى فيه “ادعاءه العاطفي” الأول. ويواجه زميله ألكسندر كوسياكين اتهامات جنائية بنشر “أخبار مزيفة”، وهي جريمة عقوبتها تصل إلى خمس سنوات، بموجب قانون أجيز مؤخرا.

وقد فتحت الشرطة تحقيقا حول سقوط شوليبوف من المستشفى في منطقة فورونيج على بعد 500 كيلومتر جنوبي موسكو. وأكدت منطقة فورونيج تسجيل 636 حالة إصابة بالفيروس التاجي حتى يوم الاثنين، أي أقل من 1 في المئة من حالات الإصابة المؤكدة بالمرض في روسيا وهي  145268 إصابة، إضافة إلى أكثر من 1300 وفاة.

وبحسب تقارير، فإن بين المصابين العديد من الأطباء. وقد أثارت حوادث سقوط الأطباء الثلاثة، التي يتم التحقيق فيها من قبل الشرطة الروسية، جدلا كثيفا في الصحافة الروسية وعلى وسائل التواصل الاجتماعي.

المصدر:
الحرة

خبر عاجل