.jpg)
اعتبر عضو تكتل الجمهورية القوية النائب جورج عقيص أننا نلمس وجع الناس يومياً في مناطقنا وفي كل لبنان ونتشارك جميعاً عمق أزمة لم يواجهها لبنان من قبل، ما يضعنا أمام مسؤولية بتخفيف الاحتدام السياسي لمعالجة أزمة الجوع مثل الخطة الاقتصادية التي تحاول الحكومة تقديمها.
وقال عقيص في حديث عبر “OTV”، “أخطأنا بحق المدارس المجانية في موازنة 2019 و2020 في تقليس مساعداتها ولحد الآن لم يقبضوا مستحقاتهم”.
وأضاف، “عام 2005 ركزنا على الشق السياسي وتركنا الإصلاح إلى المرحلة الثانية والآن لم نترك السيادة بل الأولوية اليوم هي للشق الإصلاحي المعيشي”.
وتابع، الحكومة اليوم في ظل طرح الخطة الإصلاحية لم تخبرنا آثار عن حزب الله على الاقتصاد اللبناني ولم تخبرنا عن أثر النزوح السوري على الاقتصاد اللبناني وهذا يعتبر من فجوات الخطة الإصلاحية.
ورأى عقيص أن على حزب الله أن يثبت أنه قادر على اتخاذ كل الإجراءات الفورية الإصلاحية لقيام البلد.
وعن موضوع المغتربين العالقين في الخارج، قال، “الغاية الأساسية من الاجتماع مع وزارة الخارجية وكل الوزارات المعنية كان طرح وضع المغتربين السيء جداً في الخارج وهذا الواقع مرير جداً ولا نستطيع أن “نمشي موضوع العودة بالقطارة” بل يجب تسريعه.
وأضاف، “المجلس النيابي ولجنة الشؤون الخارجية وصّلا صوت المغتربين بالشكل المناسب وقالوا إنهم لا يريدون أن يعرضوا اللبنانيين ولكن أيضاً لا يريدوا ان يعرضوا المغتربين إلى الذل وكان التمني فصل غير المصابين بـ”كورونا” عن المصابين”.
وعدد عقيص بعض السلبيات في الخطة الإصلاحية، منها كيفية طرح موضوع الكهرباء، واقتطاع الهيركات بالفوائد وبتحميل المصارف الجزء الكبير من هذه الخسارة ولا خطة B.
ولفت إلى أن الخطة الاقتصادية تعني الشعب والمصارف الذين يتحملون المسؤولية ومصرف لبنان الذي يتحمل المسؤولية أيضاً والسلطة المسؤولة الأكبر. وتابع، “نحن لم نطلب من الحكومة أخذ آراء كل الناس ولكن لم لم يأخذوا برأي المسؤولين عن الناس وجمعية المصارف؟ فماذا فعلنا بالمسؤوليات؟.
وأكد أن هناك ألغام في هذه الخطة الاقتصادية الإصلاحية، وعلينا أن ننتظر نتيجة المفاوضات مع صندوق النقد الدولي.