#adsense

لقاء بعبدا بين أفخاخ الرئاستين الأولى والثالثة

حجم الخط

على الرغم من أنه لم يعد لائقاً انعقاده لا في الشكل ولا في المضمون بعدما استقرّت المشاركة فيه على مستوى هزيل لا يليق بموقع رئاسة الجمهورية، لا يبدو أمام رئيس الجمهورية ميشال عون مفراً من عقد الاجتماع النيابي المرتقب اليوم في قصر بعبدا “بمن حضر”، وأبرزهم رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي آثر إنقاذ وجه الرئاسة الأولى بحضوره شخصياً الاجتماع، بينما ستكون مشاركته مقتصرة على “الصورة” مكتفياً بالاستماع إلى الشرح الذي سيقدم حول الخطة المالية من دون أن يدلي برأيه ولا بملاحظاته عليها، حسبما أكدت مصادر نيابية لـ”نداء الوطن”، على اعتبار أنّ المكان الطبيعي لإبداء مثل هذه الملاحظات هو تحت قبة البرلمان.

وأضافت، “إذا كان رئيس المجلس يمشي بين أفخاخ العلاقة مع الرئاستين الأولى والثالثة بحذر شديد تقتضيه المصلحة العامة لمحور 8 آذار، فإنّ الحكومة بأكملها بدت أمس واقفة “ع إجر ونص” لتنفيذ جدول الأعمال الذي وضعه لها الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله في إطلالته المتلفزة أمس الأول، فاستنفرت كل محركاتها وطاقاتها امتثالاً لبنود جدول… “شبّيك لبّيك” يا سيّد!

المصدر:
نداء الوطن

خبر عاجل