
توقفت مصادر المعارضة عند “ركاكة الإخراج” الذي اعتُمد حكومياً في تلبية مطالب الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، وقالت لـ”نداء الوطن”، “كان من المفترض أن تعتمد الحكومة صيغاً أكثر حنكة لا تظهر فيها أمام المجتمع الدولي في موقع التابع للحزب بهذا الشكل المفضوح عشية طلبها المساعدة من صندوق النقد، فأقله كان على وزير الخارجية ناصيف حتي أن يتريث قليلاً في مسألة استدعائه السفير الألماني، كي يبلغه رسالة الامتعاض الرسمي من حظر حزب الله في بلاده كما طلب نصرالله بشكل علني وواضح من الحكومة أمس الأول”.
وتابعت المصادر، “لا المجلس الأعلى للدفاع كان مضطراً إلى البحث في مسألة غلاء الأسعار على طاولته، ولا مجلس الوزراء كان يجب عليه الانتظار لتلقي التعليمات من نصرالله بهذا الخصوص، كي يبادر إلى تحديد جلسة مخصصة لدرس الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية غداً الخميس، ولا استنفار وزارة الاقتصاد أمس بدا تحركاً ذاتياً بعدما نعى الأمين العام لـ”حزب الله” دورها وأعلن تقصيرها في لعب دورها الرقابي على المؤسسات المخالفة”.
وختمت المصادر، “هي حكومة حزب الله على راس السطح والأجدى من الآن فصاعداً أن يدير دفتها الأصيل بعدما أثبت أنه بكلمة قادر على تفعيل العمل الحكومي، ولا طائل تالياً للتلطي خلف وكيل متردّد يستمر في لعبة اللف والدوران في مزيد من الحلقات المفرغة”.