
اوضحت مصادر مطلعة، ان اجتماع بعبدا الذي خلص الى توصيات لم يكن مطلوبا منه اصدار قرارات او نسف الخطة انما الاطلاع على الأفكار لدراسة امكانية ادخالها الى الخطة غير المنزلة وفق تأكيد المسؤولين، مشيرة الى ان العبرة تبقى في ايصال الأمر الى المؤسسات الدولية وصندوق النقد الدولي لا سيما ان الخطة جسر العبور اليهم.
واوضحت مصادر مواكبة لاجتماع بعبدا، لـ”اللواء”، ان ما صدر في البيان الختامي اتى بناء على توافق المجتمعين ولامس هواجس ومطالب الحاضرين آخذاً في الاعتبار عدم نهائية الخطة التي سميت بخطة التعافي المالي اذ ثمة تعديلات ستدخل إليها. ولاحظت المصادر ان الاجتماع كان مسؤولا وتم فيه تبادل الملاحظات والأفكار حتى ان من سمي بأهل البيت الواحد اقترحوا ما يمكن اضافته الى الخطة والآليات الواجب اتباعها وموضوع تسعير الدولار وما يتصل ايضاً بودائع المواطنين.
وقالت المصادر نفسها ان ما تم تسجيله يدرس لإمكانية شموله بالخطة او اضافة ورقة جديدة عليها والأمر متروك للمعنيين.