“العودة إلى المستقبل” بعد “كورونا”


اكدت مسؤولة كبيرة في الاتحاد الأوروبي امس الخميس، ان “على الاتحاد العودة للمستقبل، بفتح الحدود فور السيطرة على جائحة فيروس كورونا المستجد، وذلك بعد سلسلة من عمليات إغلاق الحدود للدول الأعضاء أضرت بتماسك التكتل الأوروبي”.

وتمثل هذه التصريحات دفعة من المفوضية الأوروبية من أجل إعادة دول الاتحاد الأوروبي للعمل بتأشيرة “شنغن” التي تتيح السفر بحرية عبر دول الاتحاد، وتعطلت نتيجة تحركات فردية لكبح انتشار الفيروس. وأعاد تعطيل السفر بين دول الاتحاد الست والعشرين، وفق اتفاقية شنغن، إلى الأذهان عمليات إغلاق الحدود غير المنسقة التي حدثت في 2015 و2016 أثناء أزمة الهجرة.

والآن وفي ظل التفاوت في طرق تعامل الدول الأعضاء مع جائحة فيروس كورونا، والتي شملت وقف عبور الحدود مؤقتا وإجراء فحوص للمسافرين لدى وصولهم، تتعرض وحدة الاتحاد الأوروبي مجددا لاختبار صعب.

وقالت مفوضة الشؤون الداخلية بالاتحاد الأوروبي إيلفا يوهانسون، التي تشمل مهام عملها شؤون الهجرة، في لقاء افتراضي عبر الإنترنت مع مشرعين أوروبيين، “نحتاج الآن إلى العودة للمستقبل، العودة للحياة الطبيعية. ونحتاج لفعل ذلك بأسرع ما يمكن فور أن تسمح الظروف الصحية بذلك”.

وأضافت، “تطبق الدول الأعضاء إجراءات مختلفة بشكل غير منسق. تخفيف هذه القيود المحلية المختلفة سيستغرق بعض الوقت، لكننا نستطيع ذلك”.

وتريد المفوضية الأوروبية من الدول الأعضاء البدء تدريجيا في رفع القيود المحلية على الحدود، وستصدر الأسبوع القادم ضوابط إرشادية تحافظ على التوازن بين تجنب حدوث موجة جديدة من العدوى والسماح للاقتصادات بالانتعاش.

المصدر:
الحرة

خبر عاجل