أبدى الموفد الأميركي الخاص المكلّف بالملف السوري جيمس جيفري، تفاؤلا حذرا، اليوم الخميس، بشأن إمكانية التعاون مجددا مع روسيا لوضع حد للحرب في سوريا، مشيرا إلى أن “موسكو قد تكون ضاقت ذرعا برئيس النظام بشار الأسد”.
وقال جيفري، “قد تكون روسيا مستعدة بشكل أكبر الآن.. رأينا بعض المؤشرات في الإعلام الروسي وفي تصرّفات روسية معيّنة لتكون أكثر مرونة بشأن اللجنة الدستورية”.
وأضاف للصحافيين، “قد يكونون على استعداد مجددا للتباحث معنا بشأن طريقة تحل بدون انتصار عسكري، لأنه من الواضح جدا في هذه المرحلة بالنسبة لروسيا أنهم لن يحققوا انتصارا عسكريا، بكل تأكيد ليس في أي وقت قريب”.
وتدعم روسيا إلى جانب إيران، الأسد بينما نشرت موسكو قوات في سوريا عام 2015 لدعم حملته للقضاء على فصائل المعارضة من جهة، وتنظيم الدولة الإسلامية من جهة أخرى. وأطلقت قوات النظام السوري هجوما داميا لاستعادة إدلب، آخر معقل لفصائل المعارضة، إلى أن تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار رعته روسيا وتركيا.
وأشار جيفري إلى منشورات ابن خال الأسد رجل الأعمال السوري النافذ رامي مخلوف على “فيسبوك”. واتّهم مخلوف الأجهزة الأمنية باعتقال موظفي شركاته وبالضغط عليه للتخلي عنها بعد يومين من مناشدته في شريط فيديو نادر الأسد التدخل لإنقاذ شركة “سيرياتل” للاتصالات التي يملكها.