أعلنت شرطة الشطر الباكستاني من كشمير أن “القوات الهندية عبرت الحدود المتنازع عليها وفتحت النار ببنادق آلية اليوم الأحد، ما أسفر عن مقتل سيدة”.
وقال، مسؤول الشرطة في منطقة روالاكوت الحدودية تشودري ذو القرنين، حيث وقع إطلاق النار، ان “السيدة شوزية أختار، أصيبت برصاصة في الرأس والصدر خلال قيامها بتحضير وجبة الإفطار في منزلها على الحدود، بينما لم ترد الهند على هذه التقارير”.
وتتمركز آلاف القوات الباكستانية والهندية على طول الحدود المضطربة، التي تفصل بين إقليم كشمير المقسم بين الجارتين المسلحتين نوويا.
وتكررت الهجمات عبر الحدود، لكن وتيرتها تزايدت في الأيام الماضية، حيث أبلغت كل من باكستان والهند عن مقتل جنود خلال الاشتباكات.
في ثلاث مرات الشهر الماضي، استدعت باكستان الدبلوماسيين الهنود إلى وزارة الخارجية لتقديم شكوى. يذكر أن كلا البلدين تزعم أحقيتهما الكاملة في كشمير، وخاضا ثلاثة حروب في الماضي.
وتصاعدت التوترات بشكل خطير العام الماضي، عندما قصفت الهند أراض باكستانية ردا على هجوم دام شنته جماعة جيش محمد الباكستانية المسلحة، والذي أسفر عن مقتل عشرات الجنود الهنود، وردت باكستان بإسقاط مقاتلة هندية وأسر طيار، لكنها أعادته إلى الهند في اليوم التالي.