
وتداولت وسائل إعلام محلية أنباءً عن عمليات حرق نفذها مجهولون ضد مقار حزبية، فيما عزت مصادر محلية في محافظة واسط تلك الحوادث إلى صراع قديم في مجلس المحافظة بالتزامن مع عودة التظاهرات. وأصدر المتظاهرون في محافظة واسط بياناً أعلنوا فيه رفضهم للنظام السياسي في البلاد، وسقوط الحكومة المحلية بالمحافظة، ومنعوا النواب من دخولها.
وانضمت ساحة التحرير إلى التظاهرات ونشر بعض الناشطين مقاطع مصورة تظهر موجة التصعيد. ونشر اتحاد طلبة محافظة كربلاء بياناً أعربوا فيه عن رغبتهم في تمديد المهلة للحكومة حتى أواخر تموز، وطالبوا أقرانهم في اتحاد واسط بتمديد المهلة، بسبب إجراءات مكافحة وباء كورونا لكنهما لم يتوصلا إلى اتفاق، ما دفع اتحاد كربلاء إلى تأجيل فعالياتهم التصعيدية.
