
صرّح مصدرٌ مسؤول في وزارة الطاقة السعودية، أن الوزارة وجّهت شركة أرامكو إلى تخفيض إنتاجها من البترول الخام، لشهر حزيران المقبل، بكمية إضافيةٍ طوعية تبلغ مليون برميل يومياً، تُضاف إلى التخفيض الذي التزمت به المملكة في اتفاقية أوبك بلس الأخيرة، في الثاني عشر من نيسان العام الحالي.
وعقب توجيه وزارة الطاقة بخفض إضافي للإنتاج، ارتفع سعر خام برنت فوق 31 دولاراً. وبحسب وكالة الأنباء السعودية، سيكون حجم التخفيض الذي ستلتزم به المملكة، قياساً على معدل إنتاجها في شهر نيسان الماضي، نحو 4.8 مليون برميل يومياً. وبالتالي سيكون إنتاجها لشهر حزيران، بعد الخفضين الأساس والطوعي، 7.492 ألف برميل يومياً.
كما وجّهت الوزارة الشركة إلى السعي لخفض إنتاجها في شهر أيار الحالي، عن المستوى المستهدف وهو 8.492 مليون برميل يومياً، بالتوافق مع عملائها.
وأكّد المصدر أن المملكة تستهدف من هذا الخفض الإضافي تحفيز الدول المشاركة في اتفاق أوبك بلس، والدول المنتجة الأخرى، للالتزام بنسب الخفض التي التزمت بها، وتقديم المزيد من الخفض في إنتاجها. وذلك سعياً منها لدعم استقرار الأسواق البترولية العالمية.
وفي نيسان الماضي توصلت أوبك بلس إلى اتفاق تاريخي لخفض الإنتاج بنحو 9.7 مليون برميل، بدءً من 1 أيار العام 2020، ولمدة تبلغ شهرين تنتهي في 30 حزيران من العام الحالي.
وخلال مدة الأشهر الستة التالية، بداية من 1 ايار 2020 إلى 31 كانون الأول 2020، سيكون مقدار التخفيض الإجمالي المتفق عليه هو 8.0 مليون برميل يومياً. ويتبع ذلك تخفيض قدره 6.0 مليون برميل يومياً لمدة ستة عشر شهراً تبدأ من 1 أيار العام 2021 وحتى 30 نيسان العام 2022. والأساس المرجعي لحساب التعديلات هو إنتاج النفط لشهر تشرين الأول العام 2018، فيما عدا بالنسبة إلى المملكة العربية السعودية والاتحاد الروسي، إذ إن الأساس المرجعي لكل منهما هو 11.0 مليون برميل يومياً.
وسيكون القرار الذي تم التوقيع عليه اليوم ساري المفعول حتى 30 نيسان العام 2022. ومع ذلك، سوف يتم النظر في إمكانية تمديد القرار في شهر كانون الأول العام 2021.