اكد رئيس حركة التغيير ايلي محفوض في الذكرى السنوية الأولى لرحيل البطريرك مار نصرالله بطرس صفير ان، “ما لا يعرفه الكثيرون عن نصرالله صفير مبدئيته الراسخة وصلابته المتجذرة في عقله التدبيري الراجح.. مرات ومرات حاول النظام السوري إستمالته لكنه كان أقوى من كل دبابات الاحتلال وعسكره ومخابراته”.
واضاف، “وصلت بهم الأمور الى حد اللجوء الى بعض الأساقفة لينقلوا رسائل القيادة السورية الى سيد بكركي لكنهم فشلوا فوجدوا ضالتهم بالزيارة المنتظرة لقداسة الحبر الأعظم يوحنا الثاني الذي كان على علاقة لصيقة بصفير، وما كان يجمعهما أعمق من مجرد علاقة الكنيسة المارونية بكنيستها الأم . فظنوا أنها فرصتهم للنيل ممن أعطي وحده مجد لبنان والذي سينتقل حتما الى سوريا لمرافقة البابا، لكن حسابات السوريين كانت خاطئة لا بل مغلوطة لأنهم لم يقرأوا البطريرك صفير جيدا. لم ينتقل واستطاع إفهام البابا وجهة نظره الكيانية والسيادية. لا أذهب الى سوريا الا ورعيتي معي”.
وختم محفوض، “365 يوما بدون صفير معنا.. وبدون أن يملأ فراغه أحد. نتطلع لنماذج تشبه صفير في كل المواقع والمرجعيات. وهذه الكنيسة عرفت بطاركة عظاما لن تبخل بالمزيد من طينتهم”.