
اكد وزير السياحة رمزي مشرفية ان “مبدأ الشراكة بدأ العمل عليه منذ مجيئنا الى الوزارة وقبل جائحة كورونا، والعمل بين القطاعين العام والخاص هو مطلب ضروري وعلينا الاستمرار بالتشاور في المجالات كافة”.
اضاف ان “جائحة كورونا المستجدة دفعتنا الى التفكير بطرية أسرع علما بان الجائحة هي عالمية. وهذا يعني التأثير على الوضع الاقتصادي العالمي الذي سيغير من مسار المجريات الاقتصادية ليس في لبنان فقط بل في العالم وكنت قد توقعت منذ بدء الجائحة ان هناك الكثير من الانهيارات الاقتصادية خصوصا ان العالم باسره فكر بالحجر الصحي لتلافي المرض وهو بالكاد قد بدأ بالتفكير عن طريقة للعودة الى الحياة الطبيعية بشكل عام”.
وقال، “القطاع السياحي كان يعاني منذ ما قبل جائحة كورونا بفعل النظرة غير الرحومة التي مورست في حقه ونحن على يقين بان القطاع السياحي هو رافعة عملية لسائر القطاعات وهو واجهة لبنان الحضارية. وان الخطة التي سيعلن عنها قريبا جدا ستؤكد نظرة جديدة للسياحة ونحن علينا العمل كقطاعات وعدم الاتكال على الخارج . كما علينا التفكير بطرق جديدة تضاف الى تأجيل الرسوم والمهل وخفض الفوائد وليس هناك سحر في الدولة فالاقتصادات العالمية انهارت بشكل لافت وهذا يعني انه علينا البدء بتنشيط السياحة الداخلية . فلا أحد سيساعدنا في ظل الازمة العالمية واذا كان هناك من ضخ للسيولة فإنها ستكون بمثابة ديون نورثها الى اولادنا . ولا بد لنا من التعاون والتضحية للخروج من الازمة باقل ثمن ممكن”.
وواكب المجلس الاقتصادي والاجتماعي خطة دعم القطاع السياحي من خلال اجتماع عمل ولقاء تشاوري وتشاركي مع مشرفية ورئيس المجلس شارل عربيد، في حضور نائب رئيس المجلس سعد الدين حميدي صقر ومديره العام الدكتور محمد سيف الدين ورئيس لجنة السياحة في المجلس وديع كنعان ومستشارة رئيس الحكومة للشؤون الاجتماعية السيدة ايلدا نحاس وممثلين عن القطاعات السياحية.