
وقال مونوز في مقابلة مع الصحيفة انه “لم يتخل عن مهنته التي بدأ يمارسها في الهواء الطلق، لكنه نقل عمله إلى مكان “أكثر أمانا”. ولفت إلى أنه “لم تكن لديه أي مخاوف حتى انتشار الصور ومقاطع الفيديو، وقال: “قبل ذلك كان كل شخص يمر من المكان يصفق لي ويعتبر خطوتي ذكية”.
وحتى رجال الشرطة الذين كانوا يمرون من المكان لم يعترضوا على تصرفه، حسبما يقول الحلاق.
وأضاف، “الآن أنا في المكان الجديد حيث لا يزعجني أحد”، مشددا على أنه يتخذ الإجراءات الاحتزازية مثل ارتداء الكمامة والقفازات، كما يطهر كل أداوته لمدة 10 دقائق بين زبون وآخر. وتابع، “لدي زوجة وابن عمره 4 سنوات ورضيعة عمرها أسبوعان. وكل ما أكسبه أنفقه في شراء الطعام ومسلتزمات الأطفال”.
وكانت السلطات الأميركية أعلنت غلق صالونات الحلاقة في نيويورك، وغرمت حلاقا بعدما قبضت عليه وهو يقص شعر زبون خلف شاحنته في المدينة.
