
قالت مصادر سياسية لـ”اللواء” ان اللقاء الذي جمع رئيس الحكومة السابق سعد الحريري برئيس الحزب التقدمي الاشتراكي في بيت الوسط، تطرق الى زيارة جنبلاط إلى بعبدا، وإلى ضرورة التنسيق في المرحلة المقبلة.
وأشارت هذه المصادر الى ان جنبلاط، لا يغطي خطة الحكومة الاقتصادية، لكنه ينتظر ليرى ما الذي سيحصل على صعيد تجاوب صندوق النقد مع المطالب اللبنانية.
لكن معلومات “الديار” افادت بان جنبلاط ابلغ الحريري صراحة ان السعوديين اكدوا له عدم صحة كل ما يقال راهناً عن تبني شقيقه بهاء، شارحاً اسباب استدارته الجديدة اتجاه بعبدا، رابطا الامر بمصلحة الجبل العليا. ووفقاً للمعلومات، ابلغ الحريري جنبلاط ان المملكة لا تزال عند موقفها من حكومة حسان دياب، ولا تزال البرودة هي عنوان التعامل معها في المرحلة المقبلة”.