
تقرر أخيرا خفض عدد الرحلات التي كانت محددة في المرحلة الثالثة من 100 رحلة إلى 17 فقط على أن يعود على متنها نحو 11300 شخص بعدما كان قد عاد في المرحلة الأولى 2732 وفي المرحلة الثانية 5500 راكب. وأوضح مدير الشؤون السياسية في وزارة الخارجية السفير غدي خوري أنه كان من المقرر عودة نحو 15 ألف شخص في المرحلة الثالثة التي تمتد من 14 إلى 24 أيار لكن تم تخفيض العدد بنسبة 20 في المئة مع ارتفاع عدد الإصابات في الداخل اللبناني، أضف أن هناك أشخاصا قرروا إلغاء حجوزاتهم.
وقال خوري لـ«الشرق الأوسط»، «سنعيد حوالي 3800 شخص من دول، حيث لا فحوصات PCR وذلك لضرورات قصوى لأنهم من الطلاب العالقين في أوروبا الشرقية وأميركا الشمالية أو من المسنين والعائلات العالقة في أفريقيا». وأشار إلى أن «لبنان لا يزال يواجه أزمة في موضوع الطلاب الراغبين بالعودة والذين يصل عددهم الى نحو 2000 والذين لا يتمكنون من الحصول على الأموال من عائلاتهم نتيجة التدابير المشددة للمصارف».