(1).jpg)
أوضحت الدكتورة نسرين ممدوح عقبة أنها “استطاعت هي وشركاؤها في الأبحاث حول هذا الفيروس التاجي اكتشاف جسم مضاد وحيد النسيلة، الذي يمكن من خلاله أن يتم تعديل سلوك فيروسات كورونا، وبالتالي وقف أضرار هذا الفيروس”.
وأكدت نسرين أن “الأبحاث التي تعمل عليها الخاصة بالفيروسات التاجية منذ سنوات، تعتمد بشكل كبير على التعرف على الأجسام المضادة التي تعمل على استهداف المواقع الضعيفة على البروتينات السطحية لهذه الفيروسات، بهدف الكشف عن العلاج وتطوير اللقاحات المضادة لتلك الفيروسات التاجية، حيث يمكن أن تعمل هذه الأجسام المضادة على تغيير مسار العدوى للمصاب، وبالتالي تعمل على طرد الفيروس وحماية الأفراد من خطر العدوى”.
وأشارت عالمة الفيروسات، أنها “تعمل على أبحاث فيروسات كورونا منذ أكثر من 6 أعوام، والهدف الرئيسي لهذه الأبحاث هو إيجاد وسائل للتشخيص والعلاج وإنتاج لقاحات لهذه الفيروسات، والعمل على الاستعداد للسيناريوهات المختلفة في حالة انتشارها”.
