#adsense

حب الله: سندعم مناقصات الصناعات الدوائية

حجم الخط

أنهى وزير الصناعة عماد حب الله، جولته على مصانع الأدوية في لبنان، فكان ختامها زيارة لمصنع “أروان” للصناعات الدوائية في بلدة جدرا الساحلية بمنطقة اقليم الخروب، رافقه فيها وزير السياحة والشؤون الاجتماعية الدكتور رمزي مشرفية ممثلا وزير الصحة العامة حمد حسن، واستقبلهما نائبة رئيس مجلس إدارة شركة “أروان” المديرة العامة للمصنع الدكتورة رويدة دهام، نقيبة مصانع الأدوية الصيدلي الدكتورة كارول كرم، رئيس بلدية جدرا الأب جوزف القزي، إضافة إلى موظفين من الشركة.

واستهل حب الله والمشرفية زيارتهما للمصنع بجولة تفقدية في أرجائه، واطلعا من دهام على “عملية تصنيع الأدوية بأحدث الطرق والمواصفات العلمية الحديثة”.

وأعرب مشرفيه عن سروره وافتخاره انه لبناني من خلال وجوده ومشاهداته حجم مصنع “آروان”، وقال أنا “اتكلم بصفتي كطبيب أتعاطى بالشأن العام الصحي، فما رأيته اليوم، يفتخر به كل لبناني، ويطرح لدينا علامات استفهام كبيرة عن تقصير الدولة تجاه هذا القطاع. فهذا القطاع، وبوجود اصحاب المعالي بحكومتنا الجديدة، والتوجه الجديد نحو صناعة محلية منتجة وزراعة محلية منتجة وقطاع صناعي منتج، وبجهود وزير الصناعة كان التوجه من اليوم الاول بعد وضعنا للبيان الوزاري، الى وضع بنود تشمل صناعة الدواء في لبنان، وهذه البنود وكما ترون نطبقها اليوم على أرض الواقع، وان الهدف من زيارتنا هي للاطلاع على ما يوجد لدينا في وطننا من طاقات وقدرات صناعية هامة”، مشيدا بمثل هذه المصانع في لبنان، واكد “اهمية هذه النظرة الباهرة والممتازة التي شاهدناه اليوم في مصنع “أروان ” لجهة التقنية الحديثة والعالية”، داعيا الى تحفيز هذا القطاع”.

وأعرب حب الله عن ارتياحه لوجوده في “هذا المصنع الذي يضم أرقى الإجراءات والآليات، وفريق العمل الموجود فيه مميز والإدارة فيه تسعى لأن تكون من الأوائل في لبنان، واهنئ نقابة مصنعي الأدوية وأقول لهم تابعوا، وانا اشجع الاندماج. وكي ننطلق إلى العالمية نحتاج إلى مصانع أكبر ولعمليات اندماج ونحتاج الى عمليات تستطيع تأمين تمويل أكبر لكي ننطلق إلى منتجات اخرى”.

 

وتابع، “لدينا تعهد في الخطة المالية التي وضعناها والتي تناقش الان مع صندوق النقد الدولي، والتي ايدتها كل أطراف الحكومة وكل الاعضاء، وهنا اشد على يد رئيس الحكومة ووزير المالية وكل الوفد المفاوض السير بأسرع ما يكون لتأمين الاتفاق بحيث نعلم ما هي المطالب، وإذا كانت لا تؤثر على السيادة اللبنانية، نأمل أن نصل إلى اتفاق سريع لنؤمن السيولة والدعم لشعبنا بشكل عام وخاصة للصناعة، وسنقوم بالدعم والتمويل، لنزيد التحفيزات. ونحن لدينا مشاريع نقوم بها بالنسبة لزيادة التحفيزات بالنسبة لخفض الكلفة وبالأخص بالنسبة إلى الرسوم، وسنعمل بمساعدتكم على قضايا دعم وتكبير مشاريعكم”.

أضاف، “سنعمل مع المستثمرين، وأدعو المستثمرين اللبنانيين وغير اللبنانيين في لبنان والخارج، للاستثمار في لبنان في الصناعة والزراعة والسياحة، وبالأخص في الصناعة سنؤمن ونلتزم كحكومة لبنانية بتأمين الأموال الواردة، وسنحمي هذه الاستثمارات. وبالنسبة لصناعة الأدوية سنساعد، بالعمل مع وزارتي الصحة والعمل والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي. لقد وضعنا خطة دوائية ما بين وزارتي الصحة والصناعة وطرحت على مجلس الوزراء وطلبنا الموافقة عليها لننطلق إلى العمل الجاد فيها، وسنعمل على أن يكون هناك دعم في المناقصات للصناعات الدوائية والأدوية التي تقر من قبل وزارة الصحة، وتوحيد الجهة التي تقبل الأدوية في لبنان، وأن تعمل الجهات الضامنة فقط بالدواء اللبناني”.​

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل