
ويشير تحليل الاستخبارات الذي أجرته شركة “إيميج سات الدولية”، وهي شركة أقمار صناعية مدنية، إلى أن النفق يمكن أن يستخدم لتخزين المركبات التي تحمل أنظمة أسلحة متطورة. وتؤكد شبكة “فوكس نيوز” أنه “تم استخلاص هذا الاستنتاج بالنظر إلى أنفاق مماثلة تم حفرها خلال الأشهر التسعة الماضية في المكان ذاته”.
واضافت أنه “تم قصف أحد الأنفاق، الواقعة على بعد ثلاثة كيلومترات من النفق الجديد، في اذار الماضي، مما أجبر الإيرانيين على التوقف فجأة عن البناء”. وتقول “فوكس نيوز” إنها أول من أبلغت عن وجود هذه القاعدة العسكرية الإيرانية في ايلول 2019، نقلا عن مصادر استخباراتية غربية متعددة، مضيفة أنه تم استهداف القاعدة، الواقعة على طول الحدود العراقية السورية، بغارات جوية بعد أقل من أسبوع.
ويقول محللون في “إيميج سات الدولية” إن بناء النفق الجديد يظهر أن إيران تخطط لمواصلة العمل في هذه المنطقة.
