#adsense

بومبيو: إيران تستخدم مواردها لـ”بث الرعب” وشعبها في “أزمة مدمرة”

حجم الخط

اتهم وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إيران الأربعاء باستخدام مواردها من أجل “بث الرعب” في وقت يعاني شعبها من أزمة صحية واقتصادية مدمرة. وقال بومبيو قبيل اجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في القدس، “يستخدم الإيرانيون موارد نظام آية الله لإثارة الرعب في جميع أنحاء العالم حتى أثناء هذا الوباء وفي وقت يكافح الشعب الإيراني بقوة”، وأضاف “هذا يشي بالكثير عن هؤلاء الذين يقودون هذا البلد”.

ووصل بومبيو قبل ساعات إلى إسرائيل اليوم الأربعاء لعقد اجتماعات مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وشريكه في الحكومة الائتلافية الجديدة بيني غانتس في محادثات من المتوقع أن تتناول خطط إسرائيل لضم أجزاء من الضفة الغربية. وهبطت طائرة بومبيو في تل أبيب في ساعة مبكرة من الصباح، وتوجه مباشرة إلى القدس، حيث حصل على إعفاء من الحجر الإلزامي لمدة أسبوعين للقادمين بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.

ويعد بومبيو أول مسؤول أجنبي يزور إسرائيل منذ كانون الثاني الماضي، قبل أن تغلق البلاد حدودها لوقف انتشار الوباء. وأجّل نتانياهو وغانتس أداء اليمين الدستورية للحكومة الإسرائيلية الجديدة لاستقبال المسؤول الأميركي الذي يقوم بزيارة تستغرق يوما واحدا.

وتعتبر قضية اعتزام إسرائيل ضم أجزاء من الضفة الغربية، وهي خطوة من المؤكد أن تثير غضب الفلسطينيين ومعظم الدول العربية، وكذلك العديد من حلفاء إسرائيل في الغرب، إحدى القضايا الرئيسية في جدول أعمال محادثات بومبيو.

وقبل الزيارة، صرح بومبيو لصحيفة “إسرائيل هيوم” أمس الثلاثاء إن الاجتماع مهم بما يكفي لتبرير السفر إلى إسرائيل لإجراء محادثات مباشرة على الرغم من الوباء، كما سيتم مناقشة الجهود المبذولة لمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية، وخطة إدارة ترمب للشرق الأوسط، وجهود مكافحة الفيروس. ورفض بومبيو القول ما إذا كانت الإدارة تؤيد ضم إسرائيل من جانب واحد لمناطق في الضفة، قائلا انه سيأتي للاستماع إلى وجهات نظر نتانياهو وغانتس بشأن هذه المسألة.

من جانبه، ذكر السفير الأميركي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، مهندس خطة السلام، أن إسرائيل قد تبدأ في ضم هذه المناطق في غضون أسابيع. يذكر أن نتانياهو وغانتس أبرما اتفاقاً لتقاسم السلطة الشهر الماضي بعد أن أدت ثلاث انتخابات برلمانية خلال العام الماضي إلى طريق مسدود.

وبموجب الاتفاق، سيبقى نتانياهو رئيسا للوزراء خلال الــ 18 شهراً المقبلة، حتى أثناء محاكمته بتهم احتيال وقبول رشى، وخيانة الثقة، وبعد عام ونصف، سيشغل غانتس المنصب لمدة 18 شهراً.

وينص الاتفاق أيضًا على أن نتانياهو يمكنه تقديم خططاً لضم مستوطنات إسرائيلية في الضفة الغربية اعتبارًا من 1 تموز، لكن يجب أن يتم تنسيق مثل هذه الخطوة مع الولايات المتحدة ومراعاة الاستقرار الإقليمي واتفاقات السلام أيضاً.

المصدر:
الحرة

خبر عاجل