.jpg)
أعربت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة كيلي كرافت عن إحباطها من الدور المحدود الذي تلعبه قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب لبنان.
واتهمت كرافت حزب الله “بالتبجح بأسلحته علنا وتجاهل القرار 1701، وأنه يملي على “يونيفيل” أين ومتى يمكنها القيام بدوريات .
كما اتهمت كرافت الحكومة اللبنانية بمنع “يونيفيل” من الوصول والتحقيق في مواقع أنفاق حزب الله الواقعة داخل منطقة عمليات “يونيفيل.”
وقالت، “نرى الآن قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان ممنوعة من الأماكن التي كانت تستخدمها للقيام بدوريات ومنعت من تفتيش المواقع التي تُستخدم بوضوح في الأنشطة العسكرية”.
وألمحت إلى أنه من 1 تشرين الثاني 2019 حتى 18 شباط 2020، مُنعت “يونيفيل” 13 مرة وأحياناً بعنف من تنفيذ تفويضها.
وأفادت بأنه على الرغم من “يونيفيل”، فإن حزب الله سلح نفسه وخزن الذخيرة وحفر الأنفاق للمقاتلين وبنى مصانع لتحديث صواريخه واستخدم النساء والأطفال كدروع في الهجمات على قوات حفظ السلام التابعة لـ”يونيفيل”.