ذكرت أبحاث ان وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية تعتقد أن الصين حاولت منع منظمة الصحة العالمية من إعلان انتشار فيروس كورونا المستجد الذي انطلق من ووهان “وباء عالميا”.
وأشارت أبحاث لـ”نيوزويك” الى نه “حسب شهادات حصرية تلقتها من اثنين من مسؤولي جهاز الاستخبارات المركزية الأميركية، فإن بكين هددت منظمة الصحة العالمية بأنها ستتوقف عن التعاون معها في تحقيقاتها المتعلقة بالفيروس التاجي إذا أعلنت حالة طوارئ عالمية”. وهذا التقرير هو الثاني الذي يصدر عن جهاز استخبارات غربي، ومن المرجح أن يزيد من حدة التوترات بين الولايات المتحدة والصين بشأن وباء أدى إلى مقتل 280 ألف شخص حول العالم، أكثر من ربعهم أميركيون.
ورفضت منظمة الصحة العالمية فكرة أن يكون شي قد تدخل بنفسه، لكنها امتنعت عن تناول مسألة ما إذا كان المسؤولون الصينيون قد بذلوا أي جهد لتأخير أو تغيير إعلان الطوارئ الصحية العالمية. وجاء في تعليق المنظمة، “نحن لا نعلق على مناقشات محددة مع الدول الأعضاء، ولكن يمكننا القول انه في جميع الأوقات خلال الوباء عملت منظمة الصحة العالمية وفقا لمهمتها على تركيز عملها على حماية جميع الناس في كل مكان”.