عقيص: لا حل في قيام دولة المؤسسات إلا بقضاء مستقل

أبدى عضو تكتل الجمهورية القوية النائب جورج عقيص اعتقاده بأنه قبل إيجاد حل طبي يشفي ويكافح بشكل نهائي فيروس كورونا، سنظل نشهد موجات من الحجر تحت وطأة الوضع الاقتصادي.

وقال عقيص في حديث عبر “NBN”، إن “الإجراءات التي يجب أن تتخذ يجب أن تكون شخصية، أي عدم الخروج من المنزل وعدم السفر والحجر الذي عدنا إليه، لأنه الحل الوحيد المتاح ولا أجد ان هناك طريقة لاحتواء هذا الفيروس”.

وأضاف، “تأثرنا في لبنان بالوباء أكبر في ظل الوضع الاقتصادي السيء، ولكن الخوف إلى جانب تأثيره السلبي على الاقتصاد، أن يتجاوز الوباء الأرقام المعقولة”.

وتابع، “في لبنان نسبة الإصابة أمام عدد الإصابات لا يزال معقولاً بعض الشيء”.

ورأى أن تقييم المرحلة الأولى لمكافحة “كورونا” جيد ولكن كان هناك تخبط في اتخاذ القرارات لأنها حالة مستجدة، ولكن سرعان ما تمكنت الحكومة والوزارة من مواجهة الفيروس.

وفي موضوع المساعدات للعائلات الأكثر فقراً، أوضح عقيص أنه لو تم الالتزام باللوائح للعائلات الأكثر فقراً التي فندها الوزيران بيار بو عاصي وريشار قيومجيان، لما كنا وصلنا إلى هنا ولكننا توصلنا إلى نتيجة وهي تسليم هذه المهام للجيش اللبناني.

وفي موضوع التشكيلات القضائية، أكد ألا حل في قيام دولة مؤسسات إلا إذا وصلنا إلى قضاء مستقبل والبحث عن دولة فعلية من دون قضاء مستقل مستحيل.

ورأى أن استقلالية السلطة القضائية ليس شعاراً، سائلاً، “من أعطانا الحق في تقييم القضاة”؟ لافتاً الى أن القانون أعطى معايير للتقييم وليس السياسي الذي يعطي المعايير.

وقال، “الأخطر من كل ذلك أننا قبل حل مشكلة التشكيلات فتحنا ملفات فساد وهؤلاء القضاة هم من أسس المشكلة الواقعة”.

واعتبر عقيص أن هذه الحكومة وعلى الرغم من محاولاتها المتكررة لإظهار الجدية في الإصلاح، لم تظهر أي جدية في موضوع القضاء وطالما هي كذلك لن تحظى بثقتنا على الإطلاق.

وفي ملف الخطة الاقتصادية المالية، قال عقيص، “الإنسان يتعلم من التجارب وتغير الظروف السياسية والاجتماعية توجب على أي فريق سياسي التكيف مع هذه الظروف، ومن هنا قال رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع إن الظروف اليوم تتبدل عن الظروف السابقة، وفي أوقات كثيرة شعرت “القوات” أن تمسكها بتحالف 14 منعهاً من إعطاء رأيها في ملفات كثيرة في السابق”.

وأضاف، “إذا كان إصرارنا على نهج جديد في إدارة الدولة سيخسرنا تحالف 14 آذار، فلا بأس”.

ورأى أنه “لا يهمنا أن نغازل القوى السياسية بل هدفنا إرضاء الناس ونهجنا لا يعتمد على أي شعبوية في طرح أي موضوع، والدليل أن أكثر مجال في استفادة الأحزاب السياسية هو في الزبائنية، ونحن قدمنا اقتراح قانون للالتزام بالكفاءة”.

وفي موضوع الخطة الاقتصادية، قال، “نحن نعترض على المس بودائع الناس وهناك بعض البنود في الخطة جوهرها المس بهذه الودائع”.

واعتبر أن الحكومة أوحت أن الخطة الإصلاحية نافذة ولا تحتاج إلى مجلس النواب، سائلاً رئيس الحكومة، “لماذا تأخذ الأوكسيجين من المجلس النيابي؟ فدياب يعتبر أن الخطة الإصلاحية موجهة فقط الى صندوق النقد الدولي وهذا غير مقبول، لأن اللبناني ممثلاً بنوابه، له الحق في تحديد مصيره ومصير ودائعه”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل