.jpg)
دخل رجل الدين اللبناني المقرب من حزب الله، والمتناغم مع مواقفه، على خط الأزمة العراقية والحكومة الوليدة في العراق لينتقد ويهاجم رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، معتبراً أنه يطبق أجندة الولايات المتحدة.
وفي فيديو نشر عبر “فيسبوك” اعتبر علي كوراني الذي كان شقيقه مرشداً روحيا سابقا لـ”الحزب” في لبنان، أن الكاظمي “مرضي عنه” من قبل أميركا، لأنه سينفذ هدف إلغاء الحشد الشعبي، إلى جانب غيره من الفصائل الموالية لإيران في البلاد.
كما ناشد كل من هادي العامري(الذي يرأس تحالف الفتح في البرلمان العراقي ومنظمة بدر)، وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر التوافق والعمل معاً من أجل منع الكاظمي من تحقيق أهدافه.
وأثارت تصريحاته هذه موجة انتقادات وغضب من قبل ناشطين وسياسيين واعلاميين عراقيين على مواقع التواصل مساء أمس الأربعاء.
إلى ذلك، دافع عن حركة “ثأر الله” ، وذلك بعد أن أعلن الأمن العراقي قبل يومين أنه أوقف عناصر من الميليشيات أطلقت النار باتجاه محتجين في البصرة، ما أدى إلى مقتل شاب عراقي.
إلى ذلك، وصف المحتجين الذين تظاهروا أمام مقر الحركة بالـ”جوكرية” الذين تحركهم القنصلية الأميركية يف العراق بحسب تعبيره، مشدداً على أن عناصر “ثأر الله” كانوا يدافعون عن أنفسهم.