
انتهت جلسة مجلس الوزراء، أمس الخميس، على اشتباك وزاري بين وزراء “التيار الوطني الحر” من جهة وبقية الوزراء من جهة ثانية حول موضوع إدخال سلعاتا في خطة إنشاء معامل توليد الكهرباء الى جانب الزهراني ودير عمار، انتهى بتصويت لغير مصلحة وزراء التيار.
وتصدّى وزراء “المردة” و”الطاشناق” والوزراء المحسوبين على رئيس الحكومة حسان دياب بداية الأمر، وانضم لاحقاً إليهم وزراء “حزب الله” وحركة “أمل” ووزيرة الاعلام منال عبد الصمد وزير الداخلية محمد فهمي بعد إحالة الملف إلى التصويت. فيما صَوّت كلّ من وزير الاقتصاد راوول نعمة، وزير الطاقة ريمون غجر، وزيرة المهجرين غادة شريم ووزير الخارجية ناصيف حتي ووزيرة الدفاع زينة عكر مؤيّدين لخطة.
وهنا خاطبَ رئيس الحكومة عكر قائلاً لها، “يا زينة أنت قلت لي سابقاً انّ الحل هو ان نبدأ من الزهراني”. فارتبكت عكر وأنزلت يدها، وبقي 4 وزراء سجّلوا انهم ضد القرار.
ولوحظ انّ وزراء التيار أصابهم الغضب جميعاً وبَدا عليهم التوتر، فوقف وزير الاقتصاد وخاطب رئيس الحكومة، “كيف صار هيك”؟ فقال له دياب خاتماً النقاش، “انتهى الموضوع، نحن صوّتنا، انتهى الموضوع ونقطة عالسطر”.
