
كشفت مصادر مطلعة على أجواء حزب الله، إزاء احتدام المواجهة بين حليفيه النائب جبران باسيل، والنائب السابق سليمان فرنجية، انه ممتعض مما يجري بينهما. ووفقا لما قاله مقربون لـ”اللواء”، “لا داعي للتدخل ولا فائدة منه، فالرجلين دخلا في متاهات لا تليق بأي منهما ولا بنا”.
ولفت المقربون الى ان “ما لا يعلمه فرنجية وباسيل وبمعزل عن احقية او عدم احقية تبريرات وطروحات كل منهما، ان الرجلين خرجا من السباق الرئاسي باكرا”.
وأشار هؤلاء إلى أنه “قد يأتي من يقول إن فرنجية تنازل كثيرا في السابق، ولم يجد حزب الله مناصراً له في مواقف كثيرة انما ترك باسيل يسجل نقاطاً سياسية ضده ويحشد تأييداً شعبياً واسعاً على حساب رصيده السياسي والشعبي، ولكن ذلك لا يبرر سقطته في حماية مدير المنشآت النفطية سركيس حليس التي باتت تعتبر نقطة سوداء كبيرة في سجله السياسي داخليا وخارجيا، وكأن فرنجية وباسيل وفقاً للمقربين من الحزب يتباريان من يخطئ اكثر. مع العلم ان الوزير السابق محمّد فنيش ذهب إلى القضاء”.