#adsense

حادثة أثارت استنكار الأميركيين

حجم الخط

وضع المحقق السابق غريغوري ماك مايكل (64 عاما) وابنه ترافيس (34 عاما) قيد التوقيف الأسبوع الماضي، بتهمة قتل أحمد أربيري (25 عاما) يوم 23 شباط في مدينة برونزويك جنوب البلاد التي لها تاريخ طويل حافل بالعنصرية.

وبحسب وثائق اطلعت عليها “واشنطن بوست”، فإنه “تم إيقاف غريغوري ماك مايكل عن العمل في شباط 2019، بعد محاولات فاشلة لإكمال التدريبات اللازمة”.

كما تم توجيه إنذار لماك مايكل في عام 2014، بسبب تجاهله إنهاء دورة إطلاق النار الإجبارية واستخدام القوة. وفي معرض الدفاع عن نفسه، ادعى ماك مايكل أن “أربيري قد تورط في عملية سطو مسلحة”. وقد أظهر مقطع فيديو رجلا يعتقد أنه أربيري وهو يدخل منزلاً قيد الإنشاء قبل لحظات من إطلاق النار.

وتأتي ادعاءات ماك مايكل وسط نفي من جانب صاحب العقار من أن يكون قد فقد شيئاً من المنزل.

وكان مدير الشرطة في ولاية جورجيا الأميركية، فيك رينولدز، أعلن اليوم الجمعة أن “التحقيقات لا تزال مستمرة بعد توقيف رجلين أبيضين للاشتباه بتورّطهما في قتل شاب أسود، من دون أن يشرح سبب التأخر في توقيفهما 74 يوما”. وقدّر فيك رينولدز خلال مؤتمر صحفي أن عناصر الاتهام بالقتل التي تجمّعت لدى أجهزة الشرطة مساء الثلاثاء “أكثر من كافية”، وجاءت عملية المداهمة بعد انتشار فيديو لعملية القتل أثار استياء كبيرا في البلاد.

وأثناء المؤتمر الصحفي، تجمّع مئات المحتجين أمام محكمة المدينة للمطالبة بتحقيق العدالة.

وعلى الرغم من عدم توجيهه انتقادات لعمل المحققين المحليين على مدى شهرين بعد عملية القتل، قال قائد شرطة الولاية إنه كانت هناك أمور غير منجزة عند تسلم الملف.

وقال ان “الفرق الأمنية التابعة له تمكّنت خلال 36 ساعة من توليها التحقيق من توقيف المشتبهين، واعتبر أن ذلك “يوجز كلّ شيء”.

المصدر:
الحرة

خبر عاجل