
كشفت مصادر سياسية رفيعة أن “كلام الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله هو تتويج لجهود بعض القوى السياسية المؤيدة للحكومة بالتوافق مع رئيسها حسان دياب على إعادة الحرارة رسمياً إلى العلاقات اللبنانية – السورية”.
وأضافت لـ”الجريدة”، أن “حزب الله بحث جدياً خلال الأسابيع الماضية مع الرئيس دياب في كيفية ترتيب العلاقة بين البلدين”، مشيرة إلى أنه “تم التوافق على زيارة لوزير الخارجية اللبناني ناصيف حتّي إلى دمشق كخطوة أولى بعد السيطرة على انتشار وباء كورونا في لبنان”.
وتابعت، “اعتاد اللبنانيون خلال السنوات الماضية على أن يتحدث نصرالله بتوصيات واضحة للحكومة على أن تتصرف بالتوازي مع تلك التوصيات وتبدأ الإجراءات العملية لذلك”.