.jpg)
انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب مجددا الميزانية الضئيلة التي تخصصها الصين للمنظمات العالمية بالنسبة لعدد سكانها.
واكد ترمب عبر “تويتر”، امس السبت، “لماذا تقوم الصين، وعلى مدى عقود وبكثافة سكانية أكبر منا، بدفع ميزانية ضئيلة من الدولارات لمنظمة الصحة العالمية والأمم المتحدة، والأسوأ من ذلك كله، منظمة التجارة العالمية حيث يتم تصنيفها بأنها من الدول النامية وبالتالي تحظى بامتيازات هائلة مقارنة بالولايات المتحدة وغيرها من الدول؟”.
وألقى الرئيس الأميركي باللوم على السلطات الصينية وتعاملها المتأخر مع فيروس كورونا المستجد، والذي تسبب بأضرار جسيمة في الاقتصاد الأميركي. وأضاف ترمب، “قبل الجائحة التي أتت من الصين، كان اقتصادنا يذهل عقول الجميع، الأفضل من أي بلد آخر، على الإطلاق، سنعود لذلك مجددا وقريبا!”.
وكان ترمب قد انتقد منظمة الصحة العالمية بسبب طريقة إدارتها لأزمة جائحة فيروس كورونا، متهما إياها بالتركيز على الصين وفتحت السلطات الأميركية تحقيقا بشأن تعامل الصين والمنظمة مع الجائحة. وتسبب هذا التوتر في تعليق التمويل الأميركي لمنظمة الصحة العالمية. وقال الرئيس الأميركي في نيسان الماضي إن بلاده قدمت 452 مليون دولار لمنظمة الصحة العالمية العام الماضي، وأن هذا “أكبر بعشرة أضعاف” من التمويل الذي قدمته الصين للمنظمة والبالغ 40 مليونا، وفقا لترمب.
أتى هذا بعد أقل من يوم من تقرير لشبكة “فوكس نيوز” ذكرت فيه أن ترمب على وشك إعادة تقديم بعض التمويل لمنظمة الصحة العالمية، بعد شهر من إعلان الرئيس تعليق الدعم.
