
على الرغم من تقدم المرشح الديمقراطي جو بايدن في استطلاعات الرأي في فلوريدا إحدى أهم الولايات الأميركية الحاسمة في الانتخابات الرئاسية، إلا أن الأغلبية في فلوريدا بمن فيهم المستقلون يعتقدون أن الرئيس دونالد ترمب سيفوز بولاية ثانية، وفقا لما أوردته مجلة Newsweek الأميركية.
وفي التفاصيل، يتقدم المرشح الديمقراطي المفترض للرئاسة جو بايدن على الرئيس دونالد ترمب بفارق ست نقاط مئوية في فلوريدا، وهي ولاية متأرجحة رئيسية في الانتخابات العامة المقبلة في تشرين الثاني.
وحصل نائب الرئيس السابق على تأييد 53 في المئة من الناخبين في فلوريدا في استطلاع للرأي نشرته كلية الأعمال بجامعة فلوريدا أتلانتك يوم الجمعة. وتراجع ترمب بفارق ست نقاط مئوية عن بايدن مع 47 في المئة من الدعم في استطلاع جرى بين 8 و12 ايار، مما يشير إلى تراجع ترمب من استطلاع الرأي الذي أجري في اذار والذي شهد حصوله على الصدارة بنسبة 51 في المئة بينما حصل المرشح الديمقراطي على 49 في المئة.
ووجد الاستطلاع الجديد لما يقرب من 1000 ناخب في فلوريدا أن بايدن يتقدم على ترمب (61 بالمئة مقابل 30 بالمئة) في منطقة جنوب فلوريدا – بما في ذلك مقاطعات Miami-Dade وBroward وPalm Beach – وهي مناطق تميل مع الديمقراطيين، لكن ترمب يقود المرشح الديمقراطي في بقية الولاية بفارق كبير وهو 48 إلى 42 نقطة مئوية.
وعلى الرغم من تقدم بايدن بست نقاط، إلا أن ذلك لم يقنع مؤيديه في فلوريدا بأنه قادر على الفوز. فقد قال حوالي 53 بالمئة من سكان فلوريدا إنهم يعتقدون أن ترمب سيفوز بإعادة انتخابه هذا العام.
وعلى الرغم من أن نسبة أعلى قليلاً من المستجيبين المستقلين في فلوريدا قالوا إنهم أكثر ميلاً للتصويت لبايدن، إلا أن عددًا أكبر من المستقلين الذين يميلون إلى ترمب يقولون إنهم “متحمسون” لدعمه في تشرين الثاني.