
وكان هذا البرنامج يختبر 300 شخص قبل يوم واحد من تعليقه. وفي مقال بوسائل اعلامية صدر بتاريخ 12 ايار، قال غيتس ان “برنامجه الذي يطلق عليه سكان ليس المقصود منه أن يحل محل الاختبار الفيدرالي الواسع الانتشار، ولكنه يسعى لرسم صورة أوضح عن كيفية تحرك فيروس كورونا عبر المجتمع، الذي هو الأكثر عرضة للخطر، وما إذا كانت إجراءات التباعد الاجتماعي تعمل”.
إلا ان “سكان” نشر في موقعه في 14 ايار تحديثاً يقول إن إدارة الأغذية والأدوية تطلب من البرنامج الحصول على ترخيص إضافي لاختبارات الفيروسات التاجية المجمعة ذاتياً.
وأكد التحديث أن “سكان طلب الحصول على هذا الترخيص في 13 نيسان ويقول سكان بأنه لا توجد مشكلات أو مخاوف تتعلق بسلامة ودقة اختباراته”.
