#adsense

إيران توسع نفوذها في أميركا اللاتينية

حجم الخط

بنت إيران شبكة منظمة من المراكز الثقافية والمساجد في أميركا اللاتينية، عادة ما يديرها مواطنون محليون دخلوا الإسلام وتدربوا في إيران، بهدف استقطاب مواطنين آخرين من دولهم وتوسيع تأثير إيران في المنطقة.

وعمليات الاستقطاب يمكن أن تتم عبر طرق عدة، منها التبشير والتزاوج من المواطنين المحليين، ثم توفير تعليم مجاني للمتحولين بكافة مستلزماته من إقامة وإعاشة وترحيل. بعد ذلك يدرب المتحولون الجدد إلى الإسلام الشيعي، على القيام بالرسالة ذاتها.

اكد الخبير في أنشطة إيران في أميركا اللاتينية إيمانويل أوتولينغي، انه “عندما يتحول الناس إلى الاسلام الشيعي، فإنهم يسافرون إلى إيران ويتم تمويل الرحلة بالكامل من قبل النظام. عادة ما تكون رحلة لمدة شهرين حيث يأخذون دروسا، ويرون الثقافة الإيرانية الدينية، والمواقع المقدسة، أو ساحات المعارك في الحرب العراقية الإيرانية”.

ويضيف الرجل الذي يعمل بمؤسسة الدفاع عن الديقراطيات، “يتم تخصيص جزء من هذه العملية لتحديد الطلاب الموهوبين لأن معظمهم يعودون أو يقيمون في قم حتى لسنوات للتدرب على أن يصبحوا رجال دين”.

ويبدو أن اختيار إيران المراكز الثقافية لتوسيع نفوذها بالمنطقة، لم يكن من فراغ، فهذه الطريقة تسمح لها بالتحايل على النظم من خلال تنظيم فعاليات أو نشر نصوص باللغة الإسبانية أو نشر رسالتها على وسائل التواصل الاجتماعي وحتى وسائل إعلام.

المصدر:
الحرة

خبر عاجل