
في أحدث تصعيد في أزمة سيرتيل بسوريا، نشر رامي مخلوف ابن خال الأسد وثيقة وتوضيحا عبر صفحته في فيسبوك يؤكد فيه عدم صحة ما قالته هيئة الاتصالات بأن الشركة ترفض دفع المبالغ المستحقة عليها.
وقال مخلوف بأن وثيقة مسجلة رسميا في العاشر من مايو بينت فيه شركة سيرتيل استعدادها لتسديد المبالغ المفروضة عليها، حيث طلبت الشركة بأن تكون العملية على دفعات بما في ذلك الفوائد المترتبة عليها.
واستهجن مخلوف الذي تستعر الأزمة بينه وبين النظام منذ الربع الأخير من العام الماضي، بأن الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد نشرت عبر صفحتها على شبكات التواصل الاجتماعي عكس مضمون الكتاب الذي أرسل لهم، وبأن سيرتيل ترفض دفع المبالغ القانونية المستحقة عليها.
وعادت الهيئة لترد على ما نشره مخلوف وقالت إن ما استعرضه رئيس مجلس الإدارة مخلوف يأتي ضمن “حملة الخداع والمواربة للتهرب من سداد حقوق الخزينة العامة”.
وأضافت أنه يرفض منح فريق الإدارة التنفيذية صلاحية التوقيع على الاتفاق لسداد المبالغ المترتبة على الخزينة، معززة هذا الأمر بوثيقة توضح ذلك.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الاثنين إنه بعد الظهور الأخير ارتفع عدد الموقوفين ضمن منشآت ومؤسسات يمتلكها مخلوف إلى نحو 60 شخصا.
وأضاف أن أجهزة النظام الأمنية عمدت إلى تنفيذ مداهمات جديدة برفقة “الشرطة الروسية” خلال الساعات والأيام القليلة الفائتة، اعتقلت على إثرها 19 من موظفي “جمعية البستان”، وتوزعت الاعتقالات الجديدة على النحو التالي: 8 في اللاذقية، 7 في دمشق و4 في حمص، كما تمت جميعها بذات التهمة وهي “الفساد”.
https://www.facebook.com/RamiMakhloufSY/posts/2530839857018253?__xts__%5B0%5D=68.ARDgFKhQ5whDisOYgT_AJQTl75OhRgdjyjPVJAgZ6Y5AFNpJ-MdeyXvOndMiY_ZcNxzVyK11_QLtBjw3AMcui-Srtx0UcWEYj3rNsY9sjIP462NwlZf116IU2Hm66xht62GL259f_4Aw1iysI9MnEo-HQR8vzEn2U-ema_lSs1tQVl4p14PrPeNlNgVn8KYWWWbMOiLIcUnFZRmAmESscid-ICgXId5tLZVfkBTqhOMpwCYq6KE_9OQIGfZzNXdH9br_mbV2r_dHtAVGteMvSvucelYaVBDErtek9bX4GWm6r8SWXK8IqRu0m_7rac-2KnAHV57w6h_-PNKxFHowmuLLMA&__tn__=-R