.jpg)
علمت صحيفة «الديار» ان رئيس الحكومة حسان دياب يتجه الى «ضرب» يده على «الطاولة» بعد عيد الفطر بعدما شعر انه محاصر من قبل «الاغلبية» النيابية وسيسعى الى اقناع رئيس الجمهورية ميشال عون بتوقيع التشكيلات القضائية لما للتأخير من نتائج سلبية على «صورة» النظام السياسي اللبناني الباحث عن استعادة «الثقة»، كما سيعمل على الاسراع في اتمام التعيينات المالية في ادارة المصرف المركزي، وقطاعي الاتصالات والكهرباء.
ووفقاً لاوساط مقربة من رئيس الحكومة يشعر دياب بالاستياء من الحملات السياسية «فوق السطوح» بين التيار الوطني الحر وتيار المردة، وما يسببه ذلك من اضعاف لحكومته، لكنه لم يتدخل «لرأب الصدع» لانه يدرك صعوبة التوفيق بين الجانبين لان الازمة عميقة وممتدة حتى الانتخابات الرئاسية المقبلة، ونقل عنه قوله «اذا كان حزب الله لم يتدخل لوقف التدهور بين حليفيه لمعرفته المسبقة بعدم جدوى ذلك، فهل يظن احد انني سأنجح بذلك»؟