#adsense

قاسم: ننتظر نتائج المفاوضات مع “الصندوق”

حجم الخط

أكد نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم عشية الذكرى الـ20 لتحرير الجنوب ومعظم الاراضي اللبنانية من الاحتلال الإسرائيلي، ان “معادلة الردع مع العدو لا تزال سارية وهي التي منعت أي عدوان على لبنان وان العدو اذا اعتدى على المقاومة في لبنان او سوريا سيكون الرد حاضراً على غرار الرد على عدوان المسيرات على الضاحية في 25 اب الفائت”.

اما عن الازمة الاقتصادية فأشار لـ”النهار”،  الى “انها طويلة وان الحزب لا يزال عند موقفه ولا يضع شروطاً على أي مساعدات للبنان شرط ان لا تكون وفق شروط تمس السيادة الوطنية”. ولفت الى “اهمية الانفتاح على الشرق للتخلص من افات التحكم الغربي”.

وفي مستهل حديثه اشار الشيخ قاسم الى ان “التحرير لا يزال نقطة مضيئة في تاريخ لبنان والمنطقة لانه حدث استثنائي ادى الى اخراج اسرائيل من نحو 1000 كلم مربع من دون قيد او شرط في الوقت الذي لم يحقق فيه اقل بكثير من هذا الانجاز من قبل دول وجيوش على امتداد فترة الاحتلال منذ العام 1948”.

اما عن غياب الاحتفالات الرسمية بعيد المقاومة والتحرير بعد ان الغت الحكومة العيد الرسمي قبل سنوات فأوضح انه “كان من الافضل الابقاء على العيد لتذكير الاجيال بالحدث التاريخي وان كانت وزارة التربية تخصص حصصاً للحديث عن عيد المقاومة والتحرير الا ان عدم وجود احتفال رسمي يعد منقصة واضحة”.

اما عن عدم تسييل المقاومة انتصارها على العدو في الداخل فيؤكد الشيخ قاسم ان “حزب الله لديه منهجية تختلف عن الكثير من احزاب العالم، فهو ينطلق من رؤية دينية اسلامية لها قواعدها الدينية والاخلاقية ولها اهدافها في الرقي بالإنسان الى مستوى ان يكون مضحياً بنفسه في سبيل الجماعة وبعيداً عن الانانية والاستحواذ والتسلط “.

وذكر قاسم بما قاله الامين العام للحزب السيد حسن نصر الله بعد التحرير من “ان الانتصار هو لكل لبنان والامر عينه كرره بعد الانتصار على العدو خلال عدوان تموز 2006.” وختم حديثه عن التحرير “بتأكيد معادلة الردع التي هي ميدانية بحتة وليست سياسية ولا يمكن ان تتأثر بالسياسة في الداخل او الخارج وان تل ابيب تعلم ان المقاومة سترد في حال شنت أي عدوان وان الرد على عدوان المسيرتين هو الشاهد”.

اما عن الاوضاع الراهنة فأكد نائب الامين العام لحزب الله أن “الازمة ليست قصيرة وان المفاوضات مع صندوق النقد الدولي سيبنى عليها وان الحزب كان ولا يزال مع المساعدات الخارجية غير المشروطة وبالتالي سيحدد موقفه بعد انتهاء المفاوضات او عندما تستدعي الحاجة ذلك بمعنى ان انتظار ما سيقدمه الصندوق وبعدها تتبين الامور “.

وفي رد على موقفه من مصرف لبنان وما اثير عن حملة يقودها حزب الله ضد الحاكم رياض سلامة اوضح ان “الحزب لا يشن حملة وان الامور تقررها الحكومة وهي تقرر في تلك المسائل “. وفي سياق اخر شدد على “اهمية الانفتاح نحو الشرق” مذكرا بأهمية ذلك.

المصدر:
النهار

خبر عاجل