فضيحة في “النافعة”

انهيار الدولة واهتراؤها وإفلاسها ليس شعاراً يطلقه معارض أو مغرض في وجه السلطة الحاكمة، بل حقيقة تتكشف في كل مفاصل الدولة يوماً بعد يوم، فيما السلطة لا تزال تكابر وتناور وتتحايل على اللبنانيين والمجتمع الدولي، وتغرق في التناقضات والاتهامات المتبادلة بين أركانها للهروب إلى الأمام وعدم تحمُّل المسؤولية.

وفي آخر مظاهر الاهتراء والانحلال، ما يحصل في دائرة النافعة في الدكوانة. فقد كشفت مصادر من داخل الدائرة، لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، عن أن “الطوابق والمكاتب تغرق في عتمة دامسة من دون كهرباء خلال ساعات التقنين، لعدم توفر مادة المازوت لمولد الكهرباء، وأن الموظفين يمارسون أعمالهم بما تيسَّر”.

وتلفت المصادر ذاتها لموقع “القوات”، أنه “إزاء هذا الواقع المزري، لجأ بعض السماسرة ومخلّصي المعاملات إلى تأمين المازوت على حسابهم الخاص لتشغيل المولدات ومواصلة العمل في النافعة. لكن الأمر لم يدم سوى ساعات، إذ إن كميات المازوت التي تمكنوا من توفيرها بعدما تقاسموا ثمنها من جيوبهم، ليست كبيرة”، مشيرة إلى أنه “ليس من واجب مخلصي المعاملات، أساساً، توفير المازوت وتحمُّل كلفته، بل هي مسؤولية الدولة”.

وتضيف أن “النافعة الآن من دون كهرباء خلال ساعات التقنين ومعاملات المواطنين متوقفة. ولا إشارة من أي جهة مسؤولة حتى الآن لمعالجة هذه الفضيحة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل