
اعتبر النائبان محمد الحجار وبلال عبدالله في بيان، أنه “بعيدا عن السياسات الفاشلة لإدارة قطاع الطاقة وهدر المال العام والتي كان وسيكون لنا فيها محطات لمحاسبتها، فإن التردي الحاصل منذ حوالى 10 أيام في التغذية الكهربائية في كل لبنان وفي إقليم الخروب بشكل خاص لم يعد يحتمل السكوت والمناشدات”.
وأضاف البيان، “فبالرغم من مراجعاتنا المتعددة والوعود المقطوعة لنا بتحسين التغذية، لم يحصل شيء. إن منطقتنا التي ترزح اليوم تحت وطأة كورونا، والتي يطلب من أهلها الحجر والتزام منازلهم، من دون تقديم أبسط مقومات العيش وأقلها الكهرباء، لم تعد تستطيع تحمل هذا الظلم في حين أنها تحوي ثلاثة معامل لإنتاج الكهرباء”.
وختم، “بناء على ذلك، فإننا نطلب من المسؤولين في الوزارة وفي مؤسسة كهرباء لبنان الإسراع في تصحيح الخلل الكبير الواقع في التغذية، وفي حال عدم حصول ذلك سيكون لنا كلام آخر، ودائما تحت سقف القانون”.