.jpg)
يتم إعطاء المشاركين عقار “هيدروكسي كلوروكين” المستخدم ضد الملاريا، و”أزيثروميسين” وهو مضاد حيوي شائع الاستخدام، و”ديكساميثازون” الذي يستعمل لتقليل الالتهاب، و”tocilizumab” وهو مضاد للالتهابات يعطى عن طريق الحقن، بالإضافة لعقار “لوبينافير” الذي يستخدم لعلاج مرضى فيروس نقص المناعة المكتسبة (الإيدز). ووفقا لأستاذ علم الأوبئة مارتن لاندراي، الذي أعد الدراسة، فإن هناك فرصة منخفضة “بشكل غير عادي” لفعالية أحد الأدوية الخمسة من تلقاء نفسه.
ويؤكد لاندراي أن من المرجح أن يكون لمزيج من الأدوية “تأثير متواضع” على المرضى، مضيفا “في أفضل سيناريو، ستتمكن مجموعة من الأدوية من تقليل فرص الوفاة بسبب فيروس كورونا بمقدار الخمس”. ومن المتوقع أن تظهر النتائج المبكرة لهذا التقييم بحلول نهاية حزيران المقبل. ويوضح لاندراي “إذا تمكنا من العثور على تركيبة دواء تقلل من الوفيات بنسبة الخمس فقط، فسيكون ذلك مهما للغاية”.
وعلى الرغم من اعترافه أن نسبة الخمس لا تبدو كثيرة جدا ولا يمكن اعتبارها بمثابة علاج، إلا أن لاندراي يبين أنه “في حال وجدنا العديد من تركيبات العقاقير التي تقلل من خطر الوفاة بمقدار الخمس لكل منها، فعندئذ سنقلل من حالات الوفاة بمقدار النصف أو أكثر”.
يضرب أستاذ علم الأوبئة البريطاني مثالا على عدد الوفيات في إنكلترا والولايات المتحدة وكيف يمكن أن يتم تقليلها في المستقبل في حال نجحت التجارب.
ويقول: “يبلغ عدد الوفيات حاليا في المملكة المتحدة 40 ألف حالة، وإذا استطعنا تقليل ذلك بمقدار الخمس فهذا يعني أننا أنقذنا حياة 8 آلاف شخص”.
ويضيف “وكذلك إذا نظرنا إلى الأرقام الأميركية، فهناك ما يقرب من 20 ألف حالة وفاة في الأسبوع، وهذا يعني أن أحد هذه العقارات يمكن أن ينقذ حياة 3000 أو 4000 شخص كل أسبوع”.
