.jpg)
في وقت قدّم رئيس الحكومة حسان دياب “جردة حساب” بما حققته حكومته في مهلة المئة يوم التي انقضَت على نيل الحكومة الثقة، ستتركز الانظار اليوم الجمعة على إطلالتي رئيس مجلس النواب نبيه بري والامين العام لحزب الله حسن نصرالله وما يمكن ان تتضمناه من مواقف إزاء التطورات الحالية محلياً واقليمياً ودولياً.
ووصفت مصادر مطلعة، الكلمة التي سيوجهها بري الى اللبنانيين اليوم بـ”المهمة جداً”، حيث ستكون كلمة شاملة، تتناول بالدرجة الاولى ذكرى التحرير، اضافة الى الملف الداخلي بكل تفاصيله، وخصوصاً ما يتصل بالأزمة الاقتصادية والمالية الخانقة.
وقالت هذه المصادر لـ”الجمهورية” انّ بري “سيشدد مجدداً على ضرورة ان تتخذ على المستوى الحكومي خطوات انقاذية سريعة لتخفيف الضغوط على اللبنانيين، خصوصاً انّ الجوع بدأ يطرق ابواب جميع اللبنانيين، وكذلك سيشدد على حق اللبنانيين في ودائعهم، في اعتبارها قدس الاقداس، وضروري ان تعود اليهم في اسرع وقت ممكن، وهذا واجب الدولة”.
وسيتطرّق بري الى المفاوضات بين لبنان وصندوق النقد الدولي، “مع التشديد على مبادرة الحكومة الى إجراء الاصلاحات الضرورية، سواء ما يتّصل بالقطاع المالي او في ما يتعلق بالكهرباء، التي صار من الضروري ان يحسم هذا الامر نهائياً، لمرة أخيرة، بدل ان يبقى الجرح النازف في خزينة الدولة”.