أكد مصدر في وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون”، مساء امس الخميس، أن منفذ الهجوم على القاعدة البحرية في ولاية تكساس الأميركية “من أصول عربية”، وفقا لمراسل الحرة جو تابت. وتسبب إطلاق للنار في قاعدة كوربوس كريستي التابعة للبحرية الأميركية صباح الخميس، بجرح أحد أفراد القوات البحرية، وأعلنت السلطات مقتل منفذ الهجوم مشيرة إلى أن الهجوم مرتبط بدوافع إرهابية وأن البحث قائم عن مشتبه به ثان.
قال المشرف المسؤول والعميل الخاص في مكتب التحقيقات الفيدرالي، لي غريفيس، في حديث مع الصحفيين “لقد توصلنا بأن الحادثة التي وقعت هذا الصباح في قاعدة كوربوس كريستي البحرية مرتبطة بالإرهاب”. وذكر غريفيس أن “موقع الحادث لا يزال قيد التحقيقات”، مضيفا “هنالك مشتبه به آخر طليق داخل القاعدة، ونرجح علاقته بالهجوم، لكننا نود أن ندعو العامة إلى الحفاظ على الهدوء وإبلاغ السلطات في حال وجود أي أمر مريب”.
ولم يكشف غريفس أي تفاصيل إضافية، في حين أكدت وزارة العدل الأميركية أن قسمها المتخصص في مكافحة الإرهاب يعمل عن كثب مع مكتب التحقيقات الفيدرالي والسلطات المحلية “للتحقق على وجه السرعة من ملابسات هذا الحدث وكافة الأدلة المتوفرة، من بينها الوسائل الإلكترونية التي عثر عليها في الموقع”.
من جهتها، أكدت البحرية الأميركية أن المصاب في الهجوم في “حال جيدة” وأنه قد سمح بخروجه من المستشفى الواقع قرب القاعدة.