.jpg)
اعتبر الوزير السابق ريشار قيومجيان ان “شراء الوقت لن ينقذ الوضع المالي – الاقتصادي بل الإجراءات الاصلاحية الفورية”.
وقال عبر “تويتر”، “حتى ولو تدخل مصرف لبنان وضخّ 300 مليون دولار في السوق كما يحكى، سيبتلعها السوق ولن يستقر سعر الصرف طويلاً وسيخسرها المركزي من احتياطه بدل حفظها لاستيراد الغذاء والدواء والمحروقات، واجهوا الواقع كما هو”.
شراء الوقت لن ينقذ الوضع المالي-الاقتصادي بل الإجراءات الاصلاحية الفورية
حتى ولو تدخل مصرف #لبنان وضخّ ٣٠٠ مليون $ بالسوق كما يحكى، سيبتلعها السوق ولن يستقر سعر الصرف طويلا وسيخسرها المركزي من احتياطه بدل حفظها لاستيراد الغذاء والدواء والمحروقات
واجهوا الواقع كما هو#لبنان_يثور— Richard Kouyoumjian (@RKouyoumjian) May 23, 2020