
أطلّ الممثل النجم بديع أبو شقرا مع المذيعة ألين شمعون في برنامجها “صباح المدى”، حيث تحدث معها عن مسلسل “بالقلب” الذي شاركت أيضاً في بطولته وكذلك مسلسل “بردانة أنا”.
وقال بديع إنَّ شخصية “باسم” المعنّف في “بردانة أنا” من كتابة كلوديا مرشليان، تطلّبت منه جهداً جسدياً أكبر من غيرها، لكنّ جميع الأدوار تحتاج إلى جهد معيّن، لكن هذا الجهد لا يكون خلال التصوير إنما بسبب “انشغال البال” في بدايات التصوير وما قبل، وهذا لأنه يطرح أسئلة بشأن النجاح، وهل ستُترجم الأفكار كما يريدها من العمل نفسه وهل ستكون الشخصية مترابطة أم لا. وأضاف، “الدور بحد ذاته سواء كان كبيراً أو صغيراً لا يكون متعباً بالنسبة إليّ”.
وقال، “لا شيء حتى إن كان إلهياً يبرر الجريمة مطلقاً. فالعنف ضد المرأة هو أحد الأسباب الأساسية لتخلّف المجتمعات”. وأضاف أن “على المرأة أن تتحكّم بعواطفها وألا تخشى المجتمع وكلام الناس، وأنه بهذه الطريقة تسحب كل معنّف إلى السجن “متل الكلب”.
وعن إعجابه بالقضايا التي يطرحها مسلسل “بالقلب” من كتابة طارق سويد وإخراج جوليان معلوف، مسألة السلاح المتفلّت والتبرع بالأعضاء، قال أبو شقرا إنه ليس مع أن يُطرح الفن على أنه رسالة، لأن هذا يعني أن هناك توجيهاً وتلقيناً، مضيفاً بأن طارق سويد لم يفكر حين بدأ بالكتابة أنه يودّ توجيه رسالة، لكن القصة حملت تجارب حياتيّة تُرجمت لاحقاً على شكل رسائل من الناس ويمكن لكل شخص أن يتلقّى الرسالة بمفهومه الخاص.
وعن زملائه في المسلسل، منهم كارمن لبس وغابرييل يمين وسارة أبي كنعان ودارينا الجندي وآخرون، قال بديع إنه أُعجب بمقال يصف الحال وكُتِبَ فيه أنهم مجموعة من المحترفين يؤدون عملاً تلفزيونياً.. أبو شقرا علّق: “عملنا كثيراً لنرتقي بهذا القطاع المتروك من الدولة والمؤسسات الرسمية، وأسعد حين أجد ممثلين حقيقيين غير طارئين على المهنة وهم يقدّمون هذا المسلسل. إنه إنجاز حقيقي وهؤلاء هم الممثلون اللبنانيون وهناك المزيد منهم لكنهم منسيّون في بيوتهم”.
