.jpg)
لفتت مصادر حزب القوات اللبنانية إلى أن “الناس تريد إنجازات فعلية لا صورية، وتتطلّع إلى خطوات عملية لا نظرية، وتنتظر أوراق نقدية لا حبر على ورق، وتريد احتفاليات ميدانية، لا تلاوة بيانات ووعود ملّت منها الناس باعتبارها تشكّل تكراراً، ولا تقدم جديداً على مستوى مطالب الناس التي تركت عملها والمؤسّسات التي تقفل أبوابها والقلق على المصير الذي ينتاب الجميع”.
ورأت لـ”الديار” أنه “على الحكومة أن تدرك بأنها أمام مهمة استثنائية تتطلب غرفة عمليات ميدانية لا ورشة فكرية، ولو كانت البلاد في ظروف طبيعية لكان عمل الحكومة في محله ربما، ولكن حراجة الأوضاع تتطلّب أداءً مختلفاً، والأداء الحالي لا يرتقي إلى مستوى المرحلة وتحدّياتها المالية”.
ودعت المصادر “القواتية” الحكومة إلى الكفّ عن توزيع المسؤوليات في هذا الاتجاه أو ذاك، لأن الناس ستحاسب في الانتخابات، ولكنها اليوم تريد من الحكومة أن تخرجها من هذا الواقع المأزوم والكارثي، وهي المهمة التي جاءت من أجلها أساساً وأعطيت الفرصة اللازمة لتحقيقها، و”القوات” التي لم تمنحها الثقة منحتها هذه الفرصة بسبب خطورة الأوضاع ودقّتها وحراجتها، ولا يبدو أن الحكومة عرفت كيف تستفيد من هذه الفرصة تحقيقاً للإنقاذ المطلوب.
وتمنّت “القوات” لو تحتفل الحكومة ليس بفئويتها الدفترية، إنما أن تحتفل بكل إنجاز تعمل على تحقيقه، بدءاً من إقفال المعابر غير الشرعية وضبط المعابر الشرعية التي تستنزف الخزينة وأموال الناس وتضرّ بالاقتصاد الوطني، مروراً بملف الكهرباء الذي تحوّل إلى عنوان إدانة محلية ودولية، وصولاً إلى تغيير الإدارة الجمركية وترشيد قطاعات الدولة وإنهاء كل التوظيفات السياسية وغير القانونية وتوقيع التشكيلات القضائية وغيرها من الملفات التي تُعَدّ ولا تحصى.