#adsense

إنجازات وهمية

حجم الخط

قبل كورونا كان لبنان يعاني من مشاكل اقتصادية واجتماعية صعبة بسبب الفساد المنتشر في جميع إدارات الدولة، ما ادى الى اندلاع ثورة 17 تشرين الأول، التي اسقطت حكومة سعد الحريري واتت بحكومة حسان دياب.

من اهم مطالب ثورة 17 تشرين، حكومة تكنوقواط اي حكومة من الاختصاصيين المستقلين لانقاذ البلد من الانهيار، لكن للاسف، شُكلت حكومة حسان دياب التي ادعت انها حكومة اختصاصيين مستقلة، لكنها كانت بالحقيقة حكومة مستشارين غير مستقلين، واطلق على هذه الحكومة اسم: “حكومة مواجهة التحديات” بسبب الصعوبات والتحديات التي كانت تنتظرها. خلال جلسة الثقة طلب دياب مهلة 100 يوم لتقييم اداء حكومته، لتنفيذ الخطط الاصلاحية التي وضعها.

 

بعد مرور 100 على نيل حكومة المستشارين الثقة، أطلّ علينا الرئيس حسان  دياب، ليعلن ان حكومته حققت 97٪ من التزاماتها بالبيان الوزاري، لكن بالحقيقة، بقيت هذه الأرقام مجرد اقوال، لانها لم تحقق اكثر من 20٪، وازدادت الأوضاع سوءا عما كانت عليه من قبل، وذلك بعد وصول سعر الدولار الى 4400 ليرة لبنانية، مما ادى الى فقدان الليرة قيمتها، فارتفعت اسعار المواد الاساسية بشكل جنوني، وانقطع بعضها، في ظل عجز وزارة الاقتصاد عن مواجهة التجار، بالاضافة الى عدم حلّ مشكلة التهريب والمعابر غير الشرعية التي تُكَلف خزينة الدولة خسائر بملاين الدولارات سنوياً، من دون أن ننسى مشكلة الكهرباء التي تسبب نصف العجز في خزينة الدولة بسبب فشل الفريق الذي استلم وزارة الطاقة منذ 10 سنوات في إدارة ملف الكهرباء، ولا يزال حتى لليوم متمسكاً بهذا القطاع، ومن الاصلاحات المطلوبة التي لم تتحقق، تعيين مجلس ادارة جديد لكهرباء لبنان ووقف عقود 5000 شخص وُظفوا لغايات انتخابية.

دولة رئيس مجلس الوزراء:

كيف تكون حكومتك حققت 97٪ من التزاماتها وقد اعترفت بنفسك بمقابلتك مع “ذي واشنطن بوست” انّ لبنان مقبل على مجاعة؟

كيف تكون حكومتك حققت 97٪ من التزامتها ونسبة البطالة والفقر ارتفعت عن السنوات السابقة؟

كيف تكون حكومتك حققت 97٪ من التزامتها ولا يزال فريق سياسي معين حتى اليوم، يضع يده على القضاء؟

كيف تكون حكومتك حققت 97٪ من التزامتها والناجحون في مجلس الخدمة المدنية لم يأخذوا مكانهم المناسب بحجة التوازن الطائفي؟

كيف تكون حكومتك حققت 97 ٪ من التزاماتها ولبنان معزول عن معظم دول العالم؟

دولة رئيس مجلس الوزراء، لبنان يحتاج حقاً الى انجازات، وليس الى كلام لم يتتحق منه شيئاً حتى الآن، لأن اللبناني يعرف تماماً الملفات التي يجب معالجتها كي تقلع عجلة الدولة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل