جو سركيس: المشكلة في تنفيذ خطوات إصلاحية بديهية

حجم الخط

لفت عضو الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية، الوزير السابق جو سركيس، تعليقا على الخطة الإصلاحية الاقتصادية والمالية واللجوء إلى صندوق النقد الدولي، أن “المشكلة ليست في وضع الخطط، على أهميتها، بل في تنفيذ إجراءات وخطوات إصلاحية بديهية طبيعية وهي لا تتطلب خطة أو مرسوما أو قانونا، بل قرارا فوريا بالتنفيذ. وعدد النقاط التي ذكرتها القوات لوقف الهدر، ومنها، إلغاء التوظيفات غير القانونية، وقف التهريب من وإلى سوريا، وضع حد للمخالفات والسرقات في وزارة الطاقة، محاربة الفساد في الإدارات الرسمية، وغيرها من الملفات. وتساءل عن التحركات الخجولة في ملف الفيول المغشوش، والتهريب عبر المعابر غير الشرعية، والتلاعب بسعر صرف الليرة.. وعن نية السلطة في الوصول إلى النهاية في هذه الملفات؟”.

واضاف خلال لقاء لجهاز ‏التنشئة السياسية ‏‏في حزب القوات اللبنانية سويسرا، “تم عبر التواصل الإلكتروني المرئي، وشارك فيه إلى منسق سويسرا جورج عيسى الخوري ومجموعة من المحازبين والمناصرين، عدد من منسقي أوروبا والقواتيين المقيمين فيها. وبعد توجيه التحية والثناء على ما يقوم به المنتشرون اللبنانيون، والقواتيون تحديدا، لمساعدة أهلهم ووطنهم معنويا وماديا، والنجاحات المحققة على مساحة العالم”.

وقال “خلال تشكيل هذه الحكومة تبين حجم المحاصصة السياسية المقنّعة بين أفرقاء السلطة، بحيث باتت بالفعل حكومة مسيّرة، بغياب أي ضوابط لها من داخلها. فكان من الطبيعي أن تقف القوات اللبنانية في موقع المعارضة للحكومة وهي ما تزال فيه. ولكن المعارضة البناءة الرصينة التي تدرك أن وجود أي حكومة في هذا الظرف يبقى أفضل من الفراغ”.

وشدد على أن “القوات “قبل استقالة وزرائها الأربعة ومن ثم كامل الحكومة، كانت أول فريق سياسي يطالب بتشكيل حكومة تكنوقراط مستقلة بتركيبتها وبعملها، تكون بعيدة عن تأثير الأحزاب عليها وقريبة من مطالب الحراك الشعبي المحقة، على أن يكون جدول أعمالها منحصراً بشكل كبير في إيجاد حلول واتخاذ إجراءات جذرية لانتشال لبنان من الكارثة الاقتصادية والمالية التي هو فيها، والتي كانت القوات قد حذرت من الوصول إليها قبل فترة طويلة”.

وحمّل سركيس الفريق السياسي الذي كان ولا يزال منذ عشر سنوات حتى اليوم في السلطة الفعلية، معظم المسؤولية عما آل إليه الوضع، معتبرا أن طرفيه اتفقا منذ اليوم الأول على تأمين مصلحة كل منهما على حساب سيادة الوطن ومفهوم الدولة.

وختم بتوجيه التمنّي بمناسبة عيد الفطر السعيد، بأن يعيده الله على المسلمين والبنانيين عموما وقد برأ البلد من علته ووعى أبناؤه أهميته دوره وفرادته.. فيحافظون عليه.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل