
أشارت اوساط دبلوماسية الى “أن فكرة إنشاء هيئة الحوار عُرضت في اجتماعات مجموعة الدعم الدولية التي عقدت لقاءً في الفترة الاخيرة مع رئيس الجمهورية ميشال عون”.
وأضافت عبر “المركزية”، “الا ان هذه الفكرة التي تتطلّب موافقة المعنيين من اجل ترجمتها على ارض الواقع، اصطدمت بمعارضة من اهل الحكم انفسهم، خصوصاً من قبل قوى 8 من اذار”.
ولفتت الاوسط الدبلوماسية الى “ان هذه القوى عارضت إنشاء الهيئة بعدما عانت الامرّين من هيئة الحوار الوطني التي رأسها الرئيس السابق ميشال سليمان طيلة ولايته وساهمت هذه المكوّنات نفسها في تعطيلها في القسم الاخير من الولاية بعدما كانت اقرّت إعلان بعبدا بموافقة جميع الحاضرين بمن فيهم التيار الوطني الحر وحزب الله الذي تنصّل من توقيعه من خلال مشاركته العسكرية في الحرب السورية”.
وتشدد الاوساط على “ضرورة توحيد الموقف اللبناني في هذه الظروف الصعبة التي يمّر بها البلد، لان لبنان بحاجة الى تضافر جهود الجميع وتقديم تنازلات للوطن والابتعاد عن الكيدية والمعارضة على قاعدة قم لأجلس مكانك والانتقاد غير البنّاء، لأن ما يجري في لبنان بات تحت المجهر الدولي وأي سقطات سياسية لن تكون في مصلحته، خصوصاً خلال المفاوضات مع صندوق النقد الذي بات الجهة الدولية الوحيدة التي ستكون طوق النجاة للبنان، طبعاً إذا أحسن التفاوض معه”.