.jpg)
استبعد مصدر في حزب القوات اللبنانية عقد لقاء موسع للاحزاب المسيحية في بكركي، معتبرا انه “بالنسبة الى القوات اي لقاء هو وليد الظروف السياسية والوطنية”، قائلا إننا “اليوم في ظل ازمة مالية تعصف بلبنان على كل المستويات، وبالتالي عملية الانقاذ يجب ان تكون ذات طبيعة وطنية. وسأل، “اذا جلس الموارنة مع بعضهم البعض ما ستكون البنود المطروحة على جدول الاعمال”.
واشار المصدر القواتي، عبر وكالة “أخبار اليوم”، الى انه “انطلاقا من طبيعة الازمة المالية الاقتصادية كانت مشاركة رئيس القوات الدكتور سمير جعجع في لقاء بعبدا المالي الاقتصادي الاخير، لاننا في هذا الظرف بحاجة الى المؤسسات الدستورية مع المرجعيات السياسية من اجل تحميل المسؤولية التاريخية لانقاذ لبنان”، مشددا على اننا “لا نريد لقاءات عشائرية غب الطلب، خصوصا وان الخلاف بين القوى السياسية هو حق مشروع”.
واذ اوضح ان “الخلاف بين التيار الوطني الحر و”القوات اللبنانية” موجود في بعض الملفات، لكن في الوقت عينه نلتقي حول ملفات أخرى”، قال المصدر، “مسألة تبويس اللحى واللقاءات الطائفية لا تفيد ولا الظرف يسمح بها، كونها لا تؤدي الى اية نتيجة”.
وكرر المصدر ان “الازمة الراهنة من طبيعة مالية لا تستدعي لا من قريب ولا من بعيد اي لقاءات من طبيعة مذهبية او طائفية ، وفي حال حصل اي تباين، وكان هناك نية بين “زعيمين” لتنظيم الخلاف بينهما فيستطيعان عقد لقاءات ثنائية، اما اللقاءات من طبيعة مذهبية لا تخدم المشروع الوطني الكبير لكل القوى السياسية”.