#adsense

نصرالله يهدد بالحرب

حجم الخط

هدد الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله بأن “كل الحدود والمستوطنات الاسرائيلية خارج دائرة الامان في حال اعتدي علينا”. وأضاف، “منذ اعتداء المسيرات في الضاحية لم يعتد العدو مجدداً بهذه الطريقة”. وشدد على أن “معادلة اسقاط المسيرات الاسرائيلية في الأجواء اللبنانية ما زالت قائمة”.

ورأى خلال حديثه عبر إذاعة “النور”، لمناسبة عيد المقاومة والتحرير، أن “الأجواء الداخلية في لبنان عام 2000 لم تكن أفضل بكثير من الاجواء الحالية”. وقال، “عام 2000 لم يكن هناك اجماع على المقاومة بل كان هناك انقسام وكان الانقسام العامودي موجودًا”.

وقال، “يوم كشف الأنفاق أرسل الاسرائيلي للحكومة اللبنانية عن طريق 3 قنوات للقول انه يريد فقط كشف الانفاق وليس أكثر من ذلك”.

واعتبر نصرالله أن “التغيير في مهمة اليونيفيل كان من أهداف المفاوضات في حرب تموز التي لا يزال لبنان يرفضها”. وقال، “لبنان رفض تغيير مهمة اليونيفل لكن الاسرائيلي يريد اطلاق يدها وأن يكون لها الحق بمداهمة وتفتيش الأملاك الخاصة والأميركيون يضغطون على لبنان بهذا الملف”. وشدد على أن “حزب الله ليس ضد بقاء اليونيفيل لكن تغيير مهمته تمس بالسيادة اللبنانية”.

ونبه “اسرائيل بان الصبر وطاقة التحمل لدى القيادة السورية على العدوان الاسرائيلي لهما حدود”.

وتناول نصرالله الثورة الشعبية، معتبراً انها “إن لم تكن عابرة للطوائف لن تصل الى اي مكان”. ولفت الى ان “البلد لا يدار من دون شراكة وطنية”، مشدداً على اننا “ضد العزل والاقصاء”.

ولفت الى انه “في لبنان يجب أن تكون أسقف واضحة لأي تغيير داخلي أبرزها عدم التقسيم وعدم اعطاء فرصة للعدو”. واعتبر ان “أدوات التغيير في الداخل اللبناني يجب أن تراعي تركيبة البلد والمخاوف الموجودة فيه”.

ورأى أن “التجويع والوضع الاقتصادي كانت وما زالت أدوات لتأليب البيئة الحاضنة على المقاومة”. وقال، “المقاومة على رأس لائحة الاستهداف وهذا ما يعطينا حق النظر في كل معطى جديد”.

وشدد على أننا “دخلنا الحكومة وبدأنا في ملف مكافحة الفساد لكن البعض لا يزال يسأل لماذا نريد أن نكافح الفساد عبر القضاء”. وقال، “اسمحوا لنا كحزب الله أن نحارب الفساد على طريقتنا وأن نسير في الاصلاح على طريقتنا”. وأوضح أن “الانتخابات النيابية محطة ليحاسب الناس الفاسدين في الانتخابات”.

وقال،  “وزراؤنا ونوابنا أو الموظفون المحسوبون علينا يذهبون إلى القضاء للمحاسبة اذا جرى اتهامهم، والبلد يحتاج إلى قضاة استشهاديين لاصلاحه من الفساد وليس صحيحاً مكافحة الفساد بمعزل عن القضاء”.

من جهة أخرى، لفت الى اننا “تحدثنا عن تطوير اتفاق الطائف والنظام اللبناني يحتاج إلى تطوير وإصلاح لكن ليس على قاعدة نسفه. اصلاح النظام اللبناني أمر صعب والحل يبدأ من الناس والمشاركة الشعبية الواسعة”. وقال، “إن لم تتوفر إرادة لدى ابناء الطوائف اللبنانية باصلاح النظام فلن يحصل أي تغيير”.

وقال، “من ينتظر عملاً ثورياً تغييرياً دفعة واحدة في لبنان يجب أن يعلم أن هذا الامر يحصل بالتدرج”.

وأشار الى انه “عام 2005 حصل زلزال طائفي في لبنان وعام 2006 تحملنا العبء الاكبر من نتائج عدوان تموز”. وقال، “عندما كنا نعارض أو نوافق أو نجادل حرصنا على عدم وصول البلد إلى صدام داخلي”.

ورأى نصرالله أنه “من الخطأ التوجه إلى صندوق النقد الدولي وكأنه لا حل للأزمة الاقتصادية الا عبره”، معتبراً أن “موضوع الخطة الاقتصادية مشوب بتعقيدات وكمائن كثيرة، وإذا كشف حزب الله خطته الاقتصادية فإنه ستتم محاربته فوراً من قوى داخلية وخارجية”.

وشدد على وجوب “احياء القطاعين الزراعي والصناعي والمشكلة هنا تكمن في كلفة الانتاج واسواق التصريف”. وقال، “العراق جاهزة لاتفاقات مع لبنان حول تصريف الانتاج والاسواق موجودة ولذلك يجب اعادة العلاقات مع سوريا”.

وعن وضع المصارف، قال نصرالله، “معنيون بتشكيل ضغط سياسي ورأي عام لدفع المصارف إلى المساعدة في معالجة الازمة الاقتصادية”.

وعن خلاف حزب الله – الوطني الحر، قال، “نحن نعالج المشاكل بين حلفائنا ونعالج مشاكلنا مع الحلفاء من خلال إطفاء المشاكل. نحن وحلفاؤنا لسنا نسخة طبقة الاصل لكننا لا نسمح للخلاف بأن يؤدي إلى فرط التحالف”.

وأضاف، “ليس منطقياً القول من بعض الكوادر الحزبية لدى الحلفاء بانه عند كل أزمة التحالف يهتز”.

وأشار الى ان “العلاقة بين حزب الله والتيار الوطني مبنية على رؤية قوية ومرت بظروف صعبة واستمرت، والوزير السابق جبران باسيل لم يفتح معنا موضوع رئاسة الجمهورية”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل