.jpg)
نظمت وزارة الصحة العامة لقاء تكريميا للمدير العام للوزارة الدكتور وليد عمار لمناسبة بلوغه سن التقاعد، تقدمه وزير الصحة العامة حمد حسن، وحضرته ممثلة منظمة الصحة العالمية في لبنان الدكتورة إيمان الشنقيطي ورؤساء الدوائر والمصالح والموظفون في الوزارة وعائلة الدكتور عمار.
وتخلل اللقاء عرضان مصوران، الأول لعدد من الإنجازات التي حققتها وزارة الصحة العامة خلال تولي عمار منصب مدير الإدارة العامة، والتي زادت من فعالية النظام الصحي اللبناني، والثاني تضمن شهادات للوزراء الذين توالوا على وزارة الصحة خلال المسؤولية الإدارية للدكتور عمار، وهم: مروان حمادة، محمد خليفة، علي حسن خليل، وائل أبو فاعور، غسان حاصباني، جميل جبق وحمد حسن.
وكان إجماع على أنه “عمل بصمت، بعيدا عن الضوضاء لمصلحة تحقيق إنجازات وتميز بشخصيته المهنية والهادئة والعلمية، وكان له الدور الأساسي في تنظيم علاقة لبنان مع المؤسسات الدولية”.
وتلقى عمار دروعا تكريمية من كل من الوزير حسن ومنظمة الصحة العالمية وموظفي الوزارة.
وتحدث حسن عن “اعتزازه بالمشاركة في تكريم شخص مميز بمهنيته ومسلكيته وشفافيته المطلقة، خصوصا أن وزارة الصحة العامة من أكثر الوزارات نجاحا، وذلك نتيجة كفاءة المدير العام وشخصيته التي جمعت 3 عناصر: أولها ارتكاز النجاح على مؤسسة تميزت بقرب المدير العام من فريق العمل وابتعاده عن ممارسة أسلوب “فرق تسد” بعكس إدارات أخرى. ويتصل العنصر الثاني للنجاح ببناء علاقات قوية مع المؤسسات الدولية والأممية، وفي مقدمها منظمة الصحة العالمية التي تتعاون مع وزارة الصحة العامة لصون صحة مجتمع يترنح أمام التحديات المتمثلة بتهديد أمنه الاجتماعي والصحي. أما العنصر الثالث فهو العمل التراكمي للإدارة الحكيمة، الذي ظهرت نتائجه خلال مواجهة فيروس كورونا، وهذا العمل جعل الوزارة على أهبة الاستعداد والجهوزية لمكافحة الوباء، الأمر الذي حقق تصنيفها في موقع متقدم وإنصافها عالميا”.
وقال، “سنبقى شركاء دائمين لحفظ مصلحة الناس التواقين إلى الأفضل وإلى ما يحقق مصلحة الأجيال المقبلة. وإذا ما كانت ثمة مهن معينة تحتمل التأويل، فإن مهنة الطب والصحة العامة لا تحتمل الخطأ الأدنى، فالمريول الأبيض الذي يرتديه العاملون في هذا الحقل الإنساني يجب أن يبقى كذلك نقيا من أي لطخة، وسنبقى في الوزارة مع فريق العمل محافظين على ثوبنا ببياضه الناصع”.