
وأكدت مصادر لـ”العربية” مقتل اثنين من أبرز قيادات الوفاق خلال الاشتباكات الأخيرة.
وتشهد مدينة ترهونة في الجنوب الشرقي استنفاراً أمنياً من وحدات الجيش بالمدينة استعداداً لصد أي هجوم محتمل من الوفاق باتجاهها.
وكانت غرفة عمليات الوفاق قد أكدت عدم استهدافها أي أرتال عسكرية تنسحب من طرابلس أو ترهونة باتجاه مدينة بني وليد جنوباً لتخفيض التصعيد العسكري والسماح بانسحاب أي وحدات ترغب بالانسحاب.
من جهتها، أكدت قيادة الجيش استمرار عملياتها العسكرية حتى تطهير كامل الأراضي الليبية من التدخل التركي لدعم الوفاق وتشكيلاتها على الأرض.
