#adsense

مهمة أميركية تاريخية إلى الفضاء

حجم الخط

تبدأ حقبة فضائية جديدة، اليوم الأربعاء، مع إطلاق شركة “سبايس إكس” اثنين من رواد وكالة ناسا إلى الفضاء، وهي قدرة تمتعت بها مجموعة من الدول على مدى ستة عقود وحرمت منها الولايات المتحدة لمدة تسع سنوات.

 

وسيشارك الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الحدث التاريخي الذي سيشهد انطلاق صاروخ “فالكون 9” والكبسولة “كرو دراغن” من منصة الإطلاق 39A في مركز كينيدي لفضاء بولاية فلوريدا، وهو المكان ذاته الذي نقل منه صاروخ “ساتورن 5” مهمة أبولو 11، أول رحلة مأهولة إلى القمر، ومنه انطلقت أول وآخر مهمات للمركبات الفضائية الأميركية. وستكون هذه المرة الأولى التي ينطلق فيها رواد فضاء أميركيون على صاروخ أميركي ومن داخل الولايات المتحدة، منذ إحالة المركبات الفضائية إلى التقاعد في عام 2011 بعد ثلاثة عقود لها في الخدمة.

ومن المقرر أن تنطلق المهمة التي أطلق عليها اسم ديمو-2 (Demo-2) برائدي الفضاء روبرت بينكن ودوغلاس هيرلي، إلى المحطة الدولية، في الساعة 16:32 بتوقيت شرق الولايات المتحدة (20:32 بتوقيت غرينيتش) إذا كانت الأحوال الجوية مواتية.

ويمكن متابعة الحدث بشكل مباشر على تلفزيون ناسا وحساباتها على تويتر وفيسبوك ويوتيوب وغيرها من مواقع التواصل الاجتماعي. وقالت سبيس إكس صباح الأربعاء، إن الأحوال الجوية مناسبة للانطلاق بنسبة 60 في المئة. وإذا لزم الأمر، سيتم تأجيل الرحلة إلى يوم السبت.

وسيكون بينكن قائد العمليات المشتركة للمهمة الفضائية، حيث سيكون مسؤولا عن أنشطة مثل الالتقاء بمحطة الفضاء والالتحام بها والانفصال عنها.

أما هيرلي، الذي شارك في آخر ممهة فضائية قام بها المكوك أتلانتس في تموز 2011، فسيكون قائد المركبة الفضائية، المسؤول عن أنشطة مثل الانطلاق والهبوط والاسترداد.

وبعد المهمة، ستنفصل كرو دراغون بشكل مستقل مع رواد الفضاء على متنها وتهبط في المحيط الأطلسي، حيث ستلتقطها سفينة الاسترداد، وفقا لوكالة ناسا.

وكانت ناسا قد أكدت ناسا على ضرورة المضي قدما في المهمة على الرغم من أزمة كورونا التي شلت نشاط القطاعين العام والخاص في شتى أنحاء أميركا، لكي تحتفظ بالطاقم الأميركي الكامل في المحطة الدولية.

المصدر:
الحرة

خبر عاجل